رعت كل من دائرة التنمية الاقتصادية ومجموعة الرستماني يوما من أيام المسابقة القرآنية للجائزة، ويؤكد سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية أن جميع الدوائر تتشرف برعاية مثل هذه الجوائز وخاصة أنها تنظم في شهر رمضان المبارك وترتبط بكتاب الله عز وجل مما يحفز العاملين في هذه الدوائر على نيل الأجر والثواب وخدمة مجتمعهم، وقال إنه في حكومة دبي فإن التعاون قائم بين المؤسسات والهيئات ويصب ذلك في الارتقاء بوطنهم ومجتمعهم، وأعتقد أن الرعاية للجائزة واجبة على هذه المؤسسات.

وأشار القمزي إلى أن دائرة التنمية الاقتصادية تتشرف برعاية فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي بدأت من أول دورة بداية متميزة، وأخذت مكانتها بين المسابقات الدولية بقوة، بفضل الله عز وجل ثم بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ولفت القمزي إلى أن الدورة الرابعة عشرة للجائزة تطورت كثيرا وتنوعت الفروع المكونة لها مثل المسابقة المحلية ومسابقة الحافظ المواطن وفرع التحفيظ في السجون ومسابقة أجمل ترتيل، وقال إن ما تشهده المسابقة الدولية من تنافس كبير بين المشاركين من دول العالم بسبب أنها أصبحت محط أنظار هؤلاء الحفظة الذين يتمنون المشاركة فيها والتنافس على جوائزها.

وفي لقاء مع مروان الرستماني رئيس مجموعة الرستماني قال إن المجموعة تتشرف في أن ترعى الجائزة ويشرفنا أن تكون مثل هذه الجائزة في دبي، وهي من الأفكار المبتكرة لتكريم الحفاظ على مستوى العالم، الذين يحضرون إلى دبي كل عام في شهر رمضان المبارك.وأوضح أن الرعاية للجائزة بدأت مع والده «رحمه الله» وبناء على توجيهاته.

ومن أجل خدمة القرآن الكريم وتشجيع شباب المسلمين على حفظه وتلاوته، وقال إن وجود هؤلاء الشباب من دول مختلفة عربية وإسلامية وجاليات مسلمة وخاصة الذين لا يتكلمون اللغة العربية، يدل على أهمية مثل هذه المسابقات في تجميع هؤلاء في مكان واحد للتنافس على حفظ كتاب الله عز وجل. وقال إن المجموعة بدأت مع الجائزة من بداياتها وهذا من واجبنا وواجب جميع المؤسسات والهيئات داخل دبي.

دبي ـ «البيان»