قال الداعية الإسلامي الدكتور عبدالله حكيم كويك إن المسلمين يمكنهم أن يضربوا المثل الصالح للعالم ويساهموا في تحقيق حلم البشرية في الوصول إلى حلم المدينة الفاضة إذا ما التزموا بسنة وتعاليم الرسول عليه الصلاة والسلام.

وأوضح الدكتور حكيم وهو أستاذ للدراسات الإسلامية بجامعة تورنتو بكندا بعد ان أنهى مراسم إعلان إسلام أربع نساء وثلاثة رجال فلبينيين انه يتعين على كل مسلم ان يفهم ان المغزى الحقيقي من فرض الصيام ليس فقط الامتناع عن الطعام والشراب وإنما إعداد النفس للتواصل مع خالقها خلال الشهر الفضيل.

وأشار الدكتور حكيم في محاضرة بعنوان اقتفاء خطوات الرسول في ثاني أيام فعاليات برنامج محاضرات الجاليات المسلمة غير الناطقة بالعربية والذي يتضمن سبع محاضرات في إطار الملتقي الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي ان الإسلام يهتم بالكيف أكثر مما يهتم بالكم وربما كان هذا هو السبب في ان المسلمين يقولون ان القرآن انزل على الرسول في شهر رمضان بالرغم من آيتين أو ثلاث فقط هي التي أنزلت خلال شهر رمضان.

وأضاف حكيم انه وبنفس المنطق يجب ان يشعر المسلم الذي يحفظ آيتين أو ثلاث فقط من القرآن انه يحمل القران بأكمله في داخله مشيرا إلى ان المغزى من فرض الصيام على المسلمين هو الوصول إلى التقوى كما أوضحته سورة البقرة.

وأكد حكيم ان التقوى لا تتحقق إلا بتجويد تلاوة القرآن وتدبر معانيه والانصياع لتعاليمه، مشيرا إلى ان منظومة القيم الإسلامية في القرآن ترفع المسلم الذي يلتزم بالتقوى إلى مستوى أعلى يجني فيه ثمار التقوى وهي البصيرة والهداية وثبات القلوب.

دبي ـ(البيان)