أكدت عائشة محمد بن طيب منسقة لجنة الرعاة أن الملتقى الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي يحظى هذا العام بمجموعة متنوعة من الفعاليات ذات الطابع الديني والثقافي والاجتماعي، التي اعتادها جمهور الملتقى ويضاف إليها هذا العام فقرة يقدمها الرعاة الذهبيون للملتقى عن الدور الذي يلعبه كل راع في مجال التنمية المجتمعية.
وهي فقرة ذات جوائز فورية قيمة للفائزين من رواد الملتقى، بل وتعبر عن تحول الراعي من منطق الدعم المادي إلى دور آخر أكثر رحابة بالمشاركة في الفعالية بدور تثقيفي ومعرفي، يدل على التلاحم الكامل بين كافة الرعاة ودائرة السياحة والتسويق التجاري ليتمكن الملتقى الرمضاني من تحقيق أهدافه.
وأضافت عائشة أن البداية كانت مع بنك دبي الإسلامي الراعي الذهبي للملتقى حيث قدم عدة جوائز تتراوح بين المادية والعينية للجمهور الذي أجاب إجابات صحيحة عن الأسئلة التي طرحها البنك عقب المحاضرة الرئيسية، مشيرة إلى أن جوائز الرعاة الذهبيين هي إضافة للجوائز التي تقدمها يوميا دائرة السياحة والتسويق التجاري لستة فائزين يوميا، ثلاثة في خيمة الرجال ومثلها في خيمة السيدات.
وقال صلاح الهاشمي مدير الاتصال المؤسسي ببنك دبي الإسلامي الراعي الذهبي للملتقى إن رؤية البنك الإسلامي للرعاية لا تقوم على الدعم المادي فقط وإنما تنم عن قناعة البنك بأهمية الحدث ومستوى استفادة المجتمع منه، وقدرته على تفعيل طاقات جمهوره المستهدف، ومن هنا يكون دعم البنك متعدد الأوجه، وأكثر تفاعلا مع كافة تفاصيله.
وأشار الهاشمي إلى أن رعاية دبي الإسلامي للملتقى الرمضاني للعام السادس على التوالي تأتي من منطلق رؤية إستراتيجية تبنتها إدارة البنك وجزء من ثقافته ومنهجه، منذ تأسيسه تركز على الرعاية والمساهمة في تعزيز مفهوم التلاحم والتكافل الاجتماعي ودعم أنماط الحياة الدينية السليمة لكافة أفراد الأسرة من خلال المحافل والمناسبات الاجتماعية التي تقام في جميع إمارات الدولة، مشيرا إلى ان بنك دبي الإسلامي قدم نموذجا حيا لدور الشركات الكبرى في دعم وتنشيط السياحة الداخلية وذلك من خلال رعايته لعدد من المبادرات التي نُظمت في كافة مناطق الإمارات.
وأكد أن دبي الإسلامي منذ انطلاقه حرص على المشاركة والمساهمة في العديد من المحافل الاجتماعية والإنسانية والتي تتواصل بشكل مدروس ومميز والدليل على ذلك ما فعله البنك هذا العام حيث نوع الرعايات للعديد من المناسبات.
دبي ـ (البيان)

