صعدت اللجنة الدينية لبلدة اغريب الجزائرية ومعها الأحزاب الاسلامية وكبريات الصحف الصادرة بالعربية، اللهجة ضد معارضي بناء مسجد جديد في البلدة في ولاية تيزي وزو في منطقة القبائل الجزائرية.

ووصفت اللجنة في رسالة «لوم» مطولة وجهتها للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أول من أمس، من هدموا ما بني من المسجد ب«أبرهة البربر»، وبالمعادين للاسلام، وما جاء في الرسالة: «إننا في اغريب نموت دون ديننا الذي هو رأسمالنا، وسنبني مسجدا رغم أنف أبرهة البربر وعصابة الأشرار من منتخبين برلمانيين ورغم أنوف الحاقدين المبغضين للإسلام والمسلمين ولو زحف أبرهة البربر بكلابه ليهدم المسجد علينا».

الجزائر ـ «البيان»