ذكرت إحصائيات أن قرابة ثلث أعضاء مجلس النواب العراقي الجدد هم في سفر خارج العراق، لأغراض الاستجمام، وهم يتمتعون بكامل الصلاحيات والامتيازات، وتقاضي مرتباتهم، على الرغم من أن الفصل التشريعي الأول شارف على الانتهاء، ولم تتم مناقشة أي من القوانين المهمة، فضلاً عن ترك الجلسة مفتوحة.
واعتبر نواب سفر أقرانهم إلى خارج البلاد للاستجمام، في المرحلة الحالية، خطأ يتحمله من أقسموا لخدمة العراق، فيما أرجع بعضهم السفر إلى عدم وجود دور حقيقي من الناحية القانونية لأعضاء المجلس لتأدية المهام الملقاة على عاتقهم.
ويرى نواب أن أعضاء مجلس النواب الحاليين، من الناحية القانونية، لا يحق لهم مناقشة أو اتخاذ أي قرار بسبب غياب هيئة رئاسة المجلس على الرغم من مرور أكثر من خمسة أشهر على مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات. وقال النائب حامد الخضري إن «عقد جلسة واتخاذ قرارات ومناقشة القوانين تتطلب وجود هيئة لرئاسة المجلس».
بغداد ـ «البيان»