اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أجل الوصول الى اتفاق للسلام مع الفلسطينيين، ضمان حماية مصالح إسرائيل الأساسية، والاعتراف «بيهودية الدولة».وصرح أمس «اتفاق السلام مع الفلسطينيين صعب لكنه ممكن». واشترط أن يقوم الاتفاق «على ترتيبات أمنية» مرضية لإسرائيل، وعلى اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل «دولة للشعب اليهودي»، وعلى «وضع حد نهائي للنزاع».
وعبرت جامعة الدول العربية عن «قلقها البالغ من التفسير الإسرائيلي» لأسس المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين التي ستنطلق في الثاني من سبتمبر في واشنطن. وقالت إن من شأن هذا التفسير الاسرائيلي «أن يؤدي الى الدخول مرة أخرى في دائرة مفرغة من المفاوضات التي لا تحقق الهدف المطلوب، وتدعو الدول العربية والدول المعنية كافة، إلى التنبه لذلك».
ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس، محادثات السلام الوشيكة بأنها اختبار لإسرائيل. وقال إنه إذا قرر نتانياهو مواصلة بناء المستوطنات على أراضي 1967، فلن تستمر المحادثات. ومع ذلك قال إنه يعتقد أن نتانياهو شريك سلام للفلسطينيين، وإذا اضطر للاختيار بين الاحتلال والمصالحة، سيختار المصالحة.
التفاصيل في عالم واحد
