قتل سبعة من عناصر تنظيم «القاعدة» في اشتباكات عنيفة مساء أمس في مدينة لودر في محافظة أبين جنوب اليمن، بعد إنذار وجهته السلطات لأعضاء التنظيم لتسليم أنفسهم، بينما أفادت مصادر محلية عن عملية نزوح جماعي للسكان من المدينة.
وقال مدير أمن محافظة أبين :« إن سبعة عناصر من تنظيم القاعدة لقوا مصرعهم في اشتباكات وقعت أمس في مديرية لودر حيث يعمل الجيش على تطهير المدينة من العناصر الارهابية. وجرت الاشتباكات عقب نصب تلك العناصر من القاعدة وبعض المتعاونين معها من الخارجين على القانون كمائن غادرة لمجموعة استطلاع من جنود الأمن المركزي في بعض المنازل في مدينة لودر».
وأدت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت مساء الجمعة الماضية بين الجيش ومسلحين من القاعدة، إلى مقتل 21 شخصاً، بينهم 11 من جنود الامن المركزي وثلاثة مدنيين، وفق الحصيلة الرسمية. وحشد الجيش اليمني تعزيزات أمنية كبيرة حول مدينة لودر، ووجه إنذاراً لعناصر «القاعدة» المتحصنين فيها للاستسلام، في حين نزح السكان خشية تجدد الاشتباكات، كما أكدت مصادر أمنية وشهود.
وقال مسؤول قبلي إن وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر ونائب وزير الداخلية اللواء الركن صالح حسين الزوعري «وصلا مساء السبت بواسطة مروحية إلى مدينة لودر، لإدارة المعركة المحتدمة مع عناصر القاعدة». وقال مسؤول أمني محلي إن «السلطات الأمنية أمهلت عناصر تنظيم «القاعدة» والمسلحين المتعاونين معها في مدينة لودر 12 ساعة لتسليم أنفسهم، وإلا فإنها ستضطر إلى استخدام القوة».
وانتهت المهلة مساء أمس.وقال مسؤول قبلي إنه شاهد عملية نزوح جماعي للسكان، بناء على طلب من الجيش الذي وزع مساء السبت منشورات تدعو إلى إخلاء المدينة. وأضاف أن «هناك مخاوف من عملية قصف للمنازل التي يعتقد أن عناصر القاعدة تتحصن فيها».
التفاصيل في عالم واحد
صنعاء ـ محمد الغباري
