أكد مكتب منظمة أطباء بلا حدود في أبوظبي أن الفرق التابعة للمنظمة تعمل على توفير المواد الأساسية والماء الصالح للشرب للعائلات المتضررة يوميا وذلك لمساعدتها على الحصول على أدنى حد من ظروف العيش العامة وللحد من تفشي الأوبئة، وقامت أطباء بلا حدود بحلول 19 أغسطس بتوزيع مواد إغاثة على 8938 عائلة (566. 62 مستفيدا).

كما تم توزيع حوالي 4700 خيمة لمتضرري الفيضانات، ويبقى أهم تحد في هذا السياق هو العثور على مكان لتنظيم عمليات التوزيع فمعظم الأماكن تغمرها المياه فحتى المناطق التي تظل جافة يوما ما قد تغمرها المياه في اليوم التالي. ولما كانت عمليات التوزيع تدار برعاية شركات لوجستية مستخدمة أطنانا من المواد وعدد كبير من الشاحنات، فلا مجال للخطأ.

وأشار المكتب إلى أنه منذ الأول من أغسطس وفرت أطباء بلا حدود ما يزيد على 302. 14 استشارة طبية إلى المتضررين من الفيضانات في مناطق مختلفة وقد تم توفير الاستشارات من خلال تسع عيادات متنقلة عبر المناطق النائية أو الأماكن المكتظة بالأشخاص كالمدارس أو المخيمات.

ويعتبر توفير مياه الشرب النقية من بين الطرق لتجنب الأمراض، لذلك يعمل فرق أطباء بلا حدود جاهدة لتوفير الماء للجماعات. ففي مناطق ، شارسادة ونوشيرا وسوات مثلاً، تدعم الفرق السلطات المحلية في إعادة تأهيل نظام توزيع المياه الشرب المحلي وفي نفس الوقت إرسال مياه الشرب بالشاحنات إلى العائلات التي تحتاجها. يتم توفير أكثر من 480 ألف لتر من الماء يوميا.

وهناك تقييمات جديدة تجرى يوميا في خيبر باختونكخاو وبالوشيستان لتحديد تجمعات عديدة للسكان المحتاجين إلى المساعدة. ويزداد شعور أطباء بلا حدود بالقلق فهي تتوقع وجود عدد كبير من السكان الذين لم تصلهم أية مساعدة في المناطق النائية وفي المناطق التي يسهل الوصول إليها. وتعمل أطباء بلا حدود حاليا على تقييم الوضع في المناطق المتضررة في إقليمي بونجاب والسند.

وقد وصلت إلى باكستان 110 أطنان من مياه الشرب وتجهيزات الصرف الصحي، بالإضافة إلى الأدوية والمواد اللوجستية وستعقبها شحنة محملة بمؤن الإغاثة حسب الاحتياجات التي تم تحديدها. وهناك الآن أكثر من 100 موظف دولي يعملون إلى جانب 026. 1 باكستاني في برامج أطباء بلا حدود داخل باكستان.

أبوظبي ـ(البيان)