بدأت هيئة البيئة في أبوظبي تنفيذ مشروعات لرفع نسبة المحميات الطبيعية من 5% من المناطق البحرية إلى 12% بحلول العام 2014 وتهدف هذه الخطة إلى حماية التنوع الطبيعي وصون جودة البيئة البحرية والساحلية بما يعود بالفائدة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية على مواطني الإمارات.

ووفقا للتقرير السنوي للهيئة فقد وافق المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على مقترح هيئة البيئة بتوسعة محمية الياسات البحرية لتشمل جزر ومناطق بحرية أخرى هامة، حيث يجري العمل حاليا على إعداد خطة التقسيم والإدارة وإعداد الإرشادات واللوائح للفئة المناسبة من المحميات البحرية. كما بدأت الهيئة إقامة متنزهات ومحميات وطنية جديدة ويشمل ذلك إقامة منتزه وطني في غابة أشجار القرم بجزيرة الكورنيش الشرقي ومحمية الشعاب المرجانية في رأس غناضة.

واتخذت الهيئة العام الماضي خطوة هامة تجاه تنمية الاستزراع المستدام للأحياء البحرية نتيجة لما يعانيه العالم من انخفاض في مخزونات الأسماك وتهديدات للأمن الغذائي، وفي هذا الاطار قامت الهيئة بتنفيذ مسح أولي في أبوظبي بغرض اختيار مناطق صالحة لتنمية الاستزراع وتمت دراسة نظم المعلومات الجغرافية لتحديد مناطق مفتوحة من الأراضي الملائمة التي يصل بعدها عن الساحل حتى 2 كم، وأعقب ذلك التحقق الميداني عن طريق عمليات المسح الأرضي.

وتواصل الهيئة العمل مع شركائها لتحديد وتأمين الحصول على جيوب من الأراضي المفتوحة لتنمية وتطوير الاستزراع الساحلي من أجل تخفيف الضغط على المخزون السمكي وتوفير مصادر دخل بديلة للصيادين. وكانت الهيئة قد وقعت في مايو الماضي مذكرة لتنفيذ مشروع يعد الأول من نوعه في العالم لاستزراع اسماك الهامور والتونة في أحواض اصطناعية خارج البحر.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي