أدخلت بلدية مدينة أبوظبي تقنية حديثة إلى مختبر فحص اللحوم ورقابة الجودة تتمثل بجهاز جديد للكشف عن التعداد والتلوث البكتيري في عينات اللحوم، وذلك لتعزيز ضمان الجودة وتقديم لحوم ذات مواصفات صحية عالية في إطار المسؤولية المجتمعية للبلدية وحرصها للحفاظ على الصحة والسلامة العامة، ومكافحة المخاطر التي تهدد سلامة المجتمع وتلحق أضرارا بصحته العامة.
وأوضح خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة بالبلدية أن الجهاز الجديد الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة، يتميز بسرعة إنجاز التحاليل المخبرية ودقة نتائجها، مقارنة بالأساليب التقليدية التي كانت معتمدة في الماضي والتي تحتاج لحوالي أربع ساعات لإنجاز زرع العينات، اذ تعتمد هذه التقنية على أوساط وبيئات لزراعة البكتريا تكون معقمة وجاهزة لزرع العينات المخبرية ذاتية الترقيم والتسجيل.
ويظهر الجهاز الحديث النتائج مطبوعة بشكل آلي، ما يرفع منسوب الدقة إلى مستويات مثالية، حيث لا مجال للخطأ في قراءة النتائج وهو الهاجس الأساسي لأي محلل بيولوجي في المختبر، على عكس الطريقة اليدوية التي تعتمد الجهد البشري في قراءتها وتصنيفها . وتعتمد التقنية الحديثة على توظيف تقنية (الواي فاي) اللاسلكية لنقل المعلومات المدرجة عن كل عينة بدقة.
كما تعتمد الأشعة فوق البنفسجية وجهاز الاستقبال البصري من أجل دقة تحديد التلوث البكتيري. ولفت الرميثي إلى أن الجهاز يمتاز بخاصية منفردة نتيجة للترقيم والتصنيف الذاتي - البار كود (الماسح الإلكتروني) لتحديد وأرشفة كل العينات التي يقوم بها، مما يمكن القائمين على مراقبة جودة اللحوم من تتبع ومتابعة ومعرفة مصدر العينات المصابة واللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.
أبوظبي ـ «البيان»
