كشف اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، أن الإدارة ستنفذ مشروعاً يستهدف الحد من دخول الأحداث إلى عالم المخدرات مطلع العام الدراسي المقبل، بعد عطلة عيد الفطر السعيد، لافتاً إلى أن إحصائيات السنوات الثلاث الماضية 2007و2008و2009 تشير إلى ارتفاع في أعداد الأحداث من عمر 15-18 الذين يلجأون إلى عالم السموم البيضاء، سواء من خلال التعاطي أو الترويج أو الاثنين معا.

وأكد أن المشروع التطويري يستهدف تقليل نسبة دخول الأحداث إلى عالم المخدرات ويسعى لاستخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في متابعة الإحصائيات وتنفيذ حملات التوعية بطريقة مدروسة ومنظمة بحيث يتم قياس مؤشر الأداء الخاص بالمشروع المتمثل في عدم زيادة نسبة تعاطي أو ترويج الأحداث للمخدرات عن نسبة 20%.في كل عام.

وحذر اللواء مهدي الشباب من الحبوب المخدرة التي غالبا ما يقعون فريستها دون أن يعلموا، فبعضها يصرف بوصفة طبية ولكن يتم إساءة استخدامها وبعضها بدون وصفة طبية، مشيراً إلى وجود فريق عمل ضمن المشروع مكون من 14 شخصاً، ما بين خبير في مجال مكافحة المخدرات ومحاضر متخصص وأخصائي اجتماعي.

من جانبه، قال المقدم يوسف عبد الله العديدي، مدير إدارة الشؤون الإدارية، مدير المشروع :« بالنظر إلى هذه المشكلة الخطيرة والتي تتمثل في ارتفاع أعداد الأحداث الذين يلتحقون سنويا بعالم المخدرات من خلال التعاطي أو الترويج كان لابد من دراسة المشكلة والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، ومن هنا جاءت فكرة المشروع الذي أستند إلى الهدف الإستراتيجي المتمثل بتقليل دخول الأحداث إلى عالم المخدرات بالإضافة إلى مجموعة من الأهداف العامة .

وهي توعية الأحداث بمخاطر المخدرات بأنواعها المختلفة وخاصة الحبوب المخدرة والسعي للوصول إلى جميع قنوات الاتصال من الهيئات التدريسية في الجامعات والمدارس والتوصل إلى الآباء والأمهات وذلك عبر التواصل مع مجالس أولياء الأمور في المدارس والتركيز على التوعية بنص المادة 43 من القانون الاتحادي بشأن مكافحة المخدرات التي تنص على عدم وجود دعوى جزائية لمن يقوم بالتبليغ عن وجود متعاط من الأقارب.

وهناك سرية تامة يتم بها معالجة هذه القضايا». وأوضح أن أهمية المشروع تكمن في حماية الأحداث من الوقوع في براثن تجار المخدرات، حيث أنه سيركز على المناطق الخطيرة التي يرتفع فيها أعداد الأحداث المتعاطين، كما وسيشمل جميع الجهات الحكومية والخاصة من مدارس وجامعات.

دبي - «البيان»