أكد الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الملاحظ في المسابقة الدولية لهذا العام بروز صغار السن الذين زاد عددهم عن السنوات الماضية، وقال إن معظم الذين تم اختبارهم خلال الأيام الماضية كانوا من الحفظة المهرة وقد مروا بسلام أمام لجنة التحكيم، إضافة إلى أن عدد الذين تم استبعادهم من المسابقة لم يتعد ثلاثة مشاركين، مقارنة بالعام الماضي الذي استبعد فيه خمسة مشاركين.

وأرجع الدكتور سعيد حارب ذلك إلى أن الدول والجاليات المسلمة في الخارج لا ترسل متسابقها إلى الجائزة إلا إذا كان حافظا ومتقنا للقرآن الكريم، وخاصة أن الجائزة بدأت في تنفيذ الاختبار المبدئي على جميع المشاركين للتعرف إلى من يستطيع القراءة على المنصة.

وأضاف الدكتور سعيد حارب أنه وعلى الرغم من الإجازة الصيفية التي تزامنت مع انطلاق جائزة دبي الدولية للقرآن وحصول الطلبة على الإجازة الصيفية، إلا ان عدد الدول المشاركة وصل إلى 78 دولة، وهذا العدد ليس بالقليل أو بالهين.

وعن محاضرات هذا العام قال نائب اللجنة المنظمة للجائزة إن الجائزة استطاعت خلال السنوات الماضية استضافة أعداد كبيرة من العلماء والدعاة من الدول العربية والإسلامية ومن الدول الأخرى لإعطاء دروس ومحاضرات للجاليات في دبي، ومشيرا إلى أن موضوعاتها قد تنوعت من خلال عناوينها المختلفة وتشمل المحاضرات العلمية والإعجاز العلمي للقرآن والسنة، وكذلك المحاضرات التي تخاطب الروح.

وقال إنه في هذا العام استضافت الجائزة نخبة من الدعاة المتمكنين والمعروفين فقط في بلدانهم للاستفادة منهم وتعريف الجمهور في العالم العربي والإسلامي بهم حتى يكونوا قريبين منهم. وأوضح الدكتور سعيد حارب أن موضوع الإعجاز العلمي للقرآن الكريم هو لغة دعوية يحتاجها الكثير من الناس، والتواصل عن طريقها مع غير المسلمين.

دبي- «البيان»