استمعت محكمة أبو ظبي الابتدائية أمس إلى شهادة الشهود في قضية حيازة سلاح ناري وذخائر اتهم فيها عربي وخليجيان، بالإضافة إلى تهمة التهديد للمتهم العربي الجنسية، وقد بدأت المحكمة المشكلة برئاسة القاضي سيد عبد البصير بالاستماع إلى الشاهد الأول في الجلسة العلنية، ثم حولت الجلسة إلى سرية عندما طلب المتهم الثاني توجيه أسئلة إلى الشاهد وهو ضابط الشرطة الذي تم تهديده من قبل المتهم وفق مذكرة التحويل المقدمة من النيابة، وبعد أن قدم الأسئلة مكتوبة ليطلع عليها القاضي وقرر بعدها تحويل الجلسة إلى مغلقة.
وكان الشاهد قد أدلى بأقواله في بداية الجلسة وادعى فيها أن المتهم الأول أرسل إليه رصاصة عن طريق الشاهد الثاني كأسلوب تهديد «أي أنه سيقوم بقتله»، وكان المتهم وفق أقوال الشاهد قد طلب منه دفع مبلغ 800ألف درهم ليقوم بالتستر على علاقة تربط الشاهد بسيدة ما، ولما رفض الشاهد التهديد والابتزاز وقال للشاهد الثاني أنه لن يدفع ويمكن للمتهم الابلاغ عنه لو أراد وذلك عن طريق الشاهد الثاني، مؤكداً أنه لم يقم بالاتصال المباشر به.
وأضاف الشاهد أنه وبعد أن رفض الابتزاز أرسل المتهم له الرصاصة كنوع من التهديد بالقتل، عند ذلك طلب الشاهد الأول من الثالث الذهاب والابلاغ عن الواقعة باعتباره هو من تحدث إلى المتهم وهو من استلم الرصاصة منه، وعندما تم الابلاغ قام الشاهد باعطاء شهادته بعد استدعائه.
وبعد افادة الشاهد الأول التي تمت بعد اخراج باقي الشهود من القاعة، رفض المتهم الأول التعليق على الشهادة وقال إنه لا يعرف الشاهد وليس هناك علاقة تربطه به، بينما طلب المتهم الثاني توجيه بعض الأسئلة إلى الشاهد وقدم الأسئلة بشكل مكتوب إلى المحكمة، فوافق القاضي على توجيهها على أن يكون ذلك في جلسة مغلقة بسبب حساسية الأسئلة كما علق القاضي عبد البصير.
ومن جهة اخرى أدانت محكمة أبوظبي الابتدائية باكستانيا بتهمة الضرب الذي أفضى إلى موت بدلا من القتل العمد، والحكم عليه بالسجن سبع سنوات وتأدية الدية الشرعية المقررة بمئتي ألف درهم لورثة المجني عليه، بالاضافة إلى السجن 3 شهور والغرامة 5 آلاف درهم بتهمة الاعتداء على شقيق المجني عليه والسجن 3 شهور بتهمة إتلاف ملكية للغير وهي سيارة شقيق المجني عليه.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المجني عليه وشقيقه بفك لوحات سيارة عمومية كانت متوقفة في منطقة النادي السياحي في العاصمة أبوظبي وتسليمها إلى إدارة المرور بتكليف من مالك السيارة- مواطن. وأثناء ذلك اقترب منهما القاتل وشقيق له وطلبا منهما التوقف عن فك اللوحات بانتظار أن يعود أخ ثالث لهما من الباكستان ويلتقي بمالك السيارة لأنه هو المنتفع من السيارة ويعمل عليها مقابل أجر يدفعه للمالك. غير أن القتيل وشقيقه أصرا على فك اللوحات امتثالاً لطلب كفيلهما مالك السيارة.
وبعد حدوث مشادة بين الطرفين، قام القاتل بضرب أحدهما بحجر على رأسه نتج عنه إصابته بإغماءة ومن ثم طعن الآخر بسكين. وبعد أن استفاق المغمى عليه ووجد شقيقه ملقى على الأرض ومصابا بعدة طعنات والدماء تنزف منه. فقام بنقل شقيقه إلى المستشفى حيث فارق الحياة هناك.
أبو ظبي - إيمان كلش