يقود مستشفى المفرق في أبوظبي عمليات مراقبة مستوى التعرض الإشعاعي لأعضاء الطاقم الطبي في مؤسسات الرعاية الصحية التابعة للمنظومة الصحية لشركة «صحة» ممن هم على اتصال دائم بأجهزة التصوير بالأشعة السينية، وذلك بهدف التأكد من عدم تعرضهم لمستويات ضارة من الإشعاع، واعتماداً على عملية «قراءة الجرعة الإشعاعية»، سيتولى فريق خبراء من مستشفى المفرق، بقيادة الدكتور نعمان حباب، مهمة متابعة مستويات التعرض اليومي لموظفي الرعاية الصحية في مختلف أنحاء الإمارة.
يذكر أن «مستشفى المفرق» تملكه وتشغله «شركة أبوظبي للخدمات الصحية» (صحة)، المسؤولة عن كافة الأنشطة العلاجية التي تزاولها المستشفيات والعيادات العامة في أبوظبي. و تمكن «مستشفى المفرق» من بناء قاعدة معرفية قوية في مجال قياس الجرعة الإشعاعية حيث دأبت على مراقبة مستوى التعرض الإشعاعي لموظفيها منذ أكثر من 3 سنوات، وستوظف هذه المعرفة الآن لصالح جميع مؤسسات الرعاية الصحية التابعة لحكومة أبوظبي. وبعد شهرين، سيتم توسيع نطاق البرنامج ليشمل العاملين في منشآت الرعاية الصحية الخاصة في مختلف أنحاء الإمارة.
وسيقوم كل عضو من أعضاء الطاقم الطبي ممن هم على اتصال دائم بأجهزة الأشعة السينية، ارتداء شارة حساسة للضوء لتسجيل مستويات الإشعاع الخلفي خلال فترة تواجدهم في مكان العمل. ومن ثم يتم استخراج المعلومات المسجلة في الشارات بواسطة نظام قراءة الجرعة الإشعاعية في «مستشفى المفرق»، ليتم بعدها تحليل النتائج من قبل فريق متخصص من الموظفين الذين تم تدريبهم على تحديد أي خلل أو مؤشرات غير طبيعية في القراءات، وبالتالي ضمان سلامة جميع الموظفين وبقائهم ضمن إطار المبادئ التوجيهية العالمية الموصى بها فيما يتعلق بالجرعة الإشعاعية.
وقال «جون نيكينز»، المدير التنفيذي لمستشفى المفرق: «يضع مستشفى المفرق مسألة حماية موظفيها وضمان سلامتهم وصحتهم أثناء أداء عملهم، على رأس أولوياتها. وبعد أن اكتسبنا خبرة تخصصية قوية في مجال قراءة وتحليل الجرعة الإشعاعية، فقد بات بإمكاننا الآن تبادل هذه المعرفة مع جميع المؤسسات الصحية التابعة للمنظومة الصحية لشركة صحة والتي تضم 11 مستشفيات أخرى وأكثر من 60 عيادة للخدمات العلاجية الأساسية والإسعافية. وإنه لفخر عظيم لنا أن نكون قادرين على المساهمة في حماية صحة الفرق الطبية المتخصصة العاملة لدينا في مختلف أنحاء الإمارة».
أبوظبي ـ «البيان»
