يعتزم المجلس الوطني للإعلام إقامة دورات متخصصة في مجال التحرير الصحفي للمواطنين الذين يعملون في هذا المجال. ومن المقرر أن تقام هذه الدورات بأبوظبي في اطار برنامج تدريبي يستغرق عامين بالتعاون مع مؤسسة «كونراد أيدناور» الألمانية العاملة في منطقة الخليج العربية.
وأكد ابراهيم العابد مدير عام المجلس الوطني للاعلام ان هذا البرنامج التدريبي الجديد يهدف الى دعم الكفاءات المواطنة الشابة في مجال الصحافة لتولي مسؤولياتهم في القطاع الاعلامي الحيوي بالدولة وذلك بالاستفادة من الخبرات الدولية المتخصصة في هذا القطاع ..مشيرا الى ان هذا البرنامج يأتي في اطار الجهود التي يبذلها المجلس من خلال لجنة التوطين والتأهيل في القطاع الاعلامي برئاسة احمد علي البلوشي عضو مجلس ادارة المجلس الوطني للاعلام.
تطوير الكوادر
وقال ان المجلس الوطني للإعلام يسعى لتوفير الدعم المطلوب لتطوير الكوادر المواطنة في قطاع الاعلام لتحقيق أهداف استراتيجية حكومة دولة الإمارات وتطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتدريبهم بالتعاون مع المؤسسات الاعلامية والمؤسسات المتخصصة في التدريب من داخل الدولة وخارجها. وسوف يصبح بإمكان الراغبين في دخول مجال الصحافة والتحرير في الدولة الحصول على شهادات إضافية عن طريق التسجيل وحضور دورات تعتمد على نظام الوحدات ابتداء من نوفمبر 2010 حيث سيقدم الأساتذة المتعاقدون خلال الفترة التدريبية الممتدة على مدى عامين 6 دورات مختلفة تغطي أساسيات المعرفة الصحفية.
من جانبه أعرب توماس بيرنجر ممثل مؤسسة «كونراد أيدناور» في المنطقة ومقرها أبوظبي عن ترحيبه بهذا البرنامج والتعاون مع المجلس الوطني للإعلام ..وقال «ان الصحفيين جزء مهم لا يتجزأ من مجتمعنا الحالي القائم على المعلومات وخبرتنا الواسعة في مجال التدريب الإعلامي كمؤسسة كونراد أيدناور سوف تشكل مساهمة قيمة في تدريب وتأهيل نخبة الغد».
محاضرات اسبوعية
وسوف يتم إلقاء المحاضرات أسبوعيا في الدولة وعلى الراغبين في التسجيل في هذا البرنامج التقدم الى المجلس الوطني للإعلام لتسجيل أسمائهم وسيحصل الصحافيون الشباب عند إتمام الدورة بنجاح على شهادة تدعم كفاءاتهم في حال التقدم لطلب وظيفة أو كإضافة قيمة تثبت التطور المهني لطاقم التحرير الذي يعملون فيه.
ومن المقرر أن تبدأ الدورة الأولى قبل نهاية العام الحالي على ان تخضع جميع المحاضرات في النظام التدريبي الجديد لمنهاج خاص معتمد وفيه يتم إلقاء المحاضرة من قبل شخصين على الأقل أحدهما من الطاقم الألماني والثاني من الجانب الإماراتي ..وبهذا يتم تحقيق التفاعل الثقافي في كل محاضرة عن طريق عقد مقارنات بين الثقافة الإعلامية الألمانية والعربية من حيث القانون الإعلامي وهيكل النظام وأساليب العمل بطريقة تمكن المشاركين من التعرف إلى إيجابيات و سلبيات كل من النظامين.
يذكر أن الدورات تشمل على برنامج يتم من خلاله التركيز على جانب التفاعل الثقافي في هذا المشروع حيث يمنح كل من المجلس الوطني للإعلام ومؤسسة «كونراد أيدناور» في نهاية البرنامج التدريبي فترة تطبيقية صحفية في ألمانيا ليتم التعاون فيها بين صحفيين عرب وألمان لمدة 10 أيام.
(وام)