عقد المجلس الوطني للسياحة والآثار الاجتماع التنسيقي الأول للجهات المسؤولة عن الآثار في الدولة بهدف الاستعداد للمشاركة في المعرض الثالث للآثار لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والذي تنطلق فعالياته في ديسمبر القادم بدولة قطر.

وناقش المجلس خلال الاجتماع الذي عقده يوم الخميس الماضي العديد من النقاط المهمة منها أهمية مشاركة ألادولة الإمارات بالمعرض وتحديد حجم مشاركة كل إمارة في جناح الدولة بالإضافة لتحديد موعد لتسليم المعلومات الخاصة بالقطع الأثرية المشاركة كما وضع الاجتماع قيمة تقديرية للقطع المشاركة بالمعرض.

وقال محمد خميس بن حارب المهيري المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار ألاأن الاجتماع يأتي في إطار العمل ألتنسيقي ما بين المجلس والدوائر المحلية المسؤوله عن الآثار في دولة الإمارات مشيرا إلى ان مشاركة الدولة في المعرض الثالث للآثار لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي تعد المشاركة الأولى التي تتم تحت مظلة المجلس.

وأضاف المهيري إن هذا المعرض يمثل أحد الملتقيات الثقافية الهامة التي تبرز ما تزخر به منطقة الجزيرة العربية من إرث تاريخي وحضاري عظيم وما تتميز به من قيمة تاريخية كموطن قديم لحضارات بشرية متنوعة وكمعبر رابط على مدى التاريخ بين حضارات وقوافل الشرق والغرب المتبادلة فيما قبل الإسلام وبعده .

وأشار إلى أن إقرار المشاركة بهذا المعرض الدوري من المعنيين بالآثار والمتاحف في دولة الإمارات دليل على استشعار أهمية الآثار في إبراز الهوية الحضارية وتأكيد عناصرها وتعميق العلاقات على أساس رؤية واعية، ولعل وجود قطع أثرية نادرة تنتمي إلى دول الخليج العربي الست في هذا المعرض مؤشر إلى غنى هذه الدول بالآثار وإمكان التعاون فيما بينها لإنجاز مزيد من الاكتشافات الأثرية القيمة وبذل الجهد للحفاظ عليها والإفادة منها.

وأفاد المهيري أن المعرض يمثل واحدا من المعارض التي يشارك فيها المجلس الوطني للسياحة والآثار ضمن عدد من المعارض الهادفة إلى التعريف بالآثار والتثقيف بها ورفع الوعي بأهميتها معرباً عن تطلعه بأن تمثل إقامة مثل هذه المعارض مناسبة للتعريف بالآثار الوطنية وآثار دول الخليج لما تزخر به دولة الإمارات والمنطقة من مقومات حضارية وتاريخية قل وجودها في أماكن أخرى في العالم .

دبي ـ «البيان»