أقدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على تجريف وانتهاك حرمة مقبرة تركية قديمة من العهد العثماني في مدينة بئر السبع الفلسطينية المحتلة عام 1948. وذكرت وسائل إعلام إسرائيل أن تل أبيب تخطط لإقامة مجمع تجاري مكان المقبرة التركية التي جرفتها. وقال الحاج نمر ابو عفاش (البالغ 75 عاماً) وهو من مواليد مدينة بئر السبع والخبير بمعالم المدينة: «هذه المقبرة تعرف بالمقبرة التركية ودفن فيها المسلمون منذ مئات السنين».
وأعلنت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث الفلسطينية داخل الخط الاخضر انها تتابع ملف المقبرة عن كثب وانها تنوي التوجه الى القضاء الاسرائيلي لاستصدار امر من المحكمة لوقف عمليات التجريف وانتهاك حرمة الموتى في المقبرة. ونددت المؤسسة بانتهاك حرمة المقبرة الإسلامية في بئر السبع، مؤكدة انها ستسعى على وجه السرعة الى وقف الانتهاك والتجريف وستسعى جاهدة لمنع إقامة مجمع تجاري على أرض المقبرة.
موجة الحر تزيد معاناة الأسرى الفلسطينيين
حذر مركز حقوقي ينشط في قطاع غزة أمس من تأثير درجات حرارة الجو المرتفعة في أوضاع الأسرى الفلسطينيين المعيشية في سجون الاحتلال الإسرائيلي. ونبه المركز، في بيان صحافي، إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تستخدم تلك الظروف للضغط على السجناء الجدد أثناء التحقيق للحصول على اعترافات، وخاصة عند وضع كيس كريه الرائحة وحاجب النفس على الرأس خلال التحقيق.
وأوضح أن ظروف الأسرى في السجون، وخاصة المتناثرة في صحراء النقب كمعتقل نفحة وريمون والسبع ومعتقل النقب (أنصار 3) في حالة صعبة وقاسية بسبب ارتفاع درجة الحرارة، التي بلغت ذروتها في اليومين الأخيرين.
رام الله ـ محمد إبراهيم