تجمع المئات من سكان كالينينغراد، المنطقة الواقعة في البلطيق والتابعة لروسيا، أمس في ميدان رئيسي للمطالبة باستقالة حكومة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وشارك في المسيرة التي تعد الأخيرة ضمن عدة تجمعات مناوئة للكرملين في كالينينغراد، العديد من الأحزاب السياسية بينها الشيوعيون وحزب يابلوكو الليبرالي وحركة تضامن.
وعلى غير العادة، لم يكن هناك وجود أمني مكثف أثناء الاحتجاج. وينظر معارضو الكرملين إلى كالينينغراد باعتبارها تمثل طليعة الحركة الاحتجاجية، لشعورهم بأن السلطات تمنح المنطقة قدراً من التسامح أكبر من موسكو أو سانت بطرسبرغ، حيث يتم تفريق المسيرات بوحشية. من جانبه وصف رئيس حركة «تضامن» بوريس نيمتسوف السلطات «باللصوص»، لتنطلق بعدها هتافات من المتظاهرين «أقيلوا بوتين... أقيلوا بوتين».
(أ ب)