ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس، أن شركة الأمن «اكس اي» المعروفة باسمها السابق، ستدفع غرامة بقيمة 42 مليون دولار بسبب خرقها قوانين التصدير الأميركية لبيعها أسلحة إلى أفغانستان.
وقالت الصحيفة ان «بلاك ووتر» انتهكت قواعد التصدير ببيعها أسلحة إلى افغانستان بطريقة غير شرعية وعرضها تدريب جنود في جنوب السودان وتدريبها عناصر شرطة تايوانيين على عمليات الرماة المحترفين.
وأضافت «ان الشركة صدرت أسلحة رشاشة ومعدات عسكرية أخرى لفروعها. وقد تعمدت الشركة في هذه الحادثة إخفاء الأسلحة في صناديق للأغذية الخاصة بالكلاب وأرسلت الى العراق على وجه التحديد».
وأوردت الصحيفة على موقعها الالكتروني نقلاً عن ناطق باسم «اكس اي»، أن الشركة توصلت الى اتفاق مع وزارة الخارجية الأميركية لدفع هذه الغرامة وقالت «ان افلتت من الملاحقة قضائية وباستطاعتها الاستمرار في الحصول على عقود مع واشنطن».
(ا ف ب)