تلاحق الفضائح المؤسسة العسكرية التركية، ذات النفوذ القوي، فبعد الكشف عن تورطها في محاولة للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية واخرى تتعلق بفضيحة تنظيم «أرغنكون» السري، تتردد أنباء عن فضيحة أخلاقية تكشف تورط مجموعة من قيادات الجيش في شبكة دعارة.
وحظي «ملف أزرق» الذي تسلمه رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان من مدير أمن مدينة اسطنبول، الأربعاء الماضي، بعناية واضحة وملفتة. وحسبما أكدت مصادر إعلامية تركية، أرجعت ذلك إلى أن الملف يتضمن «معلومات عن شبكة دعارة تورط فيها عدد كبير من ضباط الجيش».
وأكدت المصادر ان «الملف الأزرق» يضم أسماء جنرالات وضباط يعملون في قيادة القوات البحرية، تم التعرف اليهم ضمن حملة مداهمة لإحدى شبكات الدعارة، وصفت ب«الكبرى وشديدة السرية»، وذكر أن ملفات هذه العملية تضم مشاهد قد تستخدم لابتزاز هؤلاء الجنرالات.
وأفادت الأنباء، أن أردوغان حمل «الملف الأزرق» معه إلى اجتماع مجلس الأمن القومي، وناقشه مع أعضاء المجلس، الذي يضم القيادات العسكرية والوزراء المعنيين بالشأنين الامني والعسكري. وأشارت إلى أنه تم استجواب نحو 80 شخصية، بينهم طلاب وموظفون وضباط، ممن وردت أسماؤهم في إطار هذه العملية.
وتزامنت هذه الفضيحة مع الاستعداد لإجراء استفتاء شعبي بشأن تعديلات دستورية طلبها حزب أردوغان، كما جاءت بعد فضيحة جنسية سابقة لزعيم المعارضة البرلمانية دينيز بايكل.
اسطنبول ـ كامل عبدالله