بدأ الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر حملته لانتخابات مجلس الشعب أمس ببدء تلقي طلبات اعضائه للترشيح. وقام المئات من الاعضاء، من ضمنهم وزراء ومسؤولون بتسجيل طلباتهم في مقار الحزب بالمدن والمحافظات.
ومن المقرر أن تستمر فترة تلقي طلبات الراغبين في الترشح لخوض الانتخابات حتى السبت المقبل قبل ان يخوض الراغبون في الترشح انتخابات داخلية لتحديد ترشحهم في الانتخابات المقرر إجراؤها في أكتوبر.
وكان الحزب الوطني قد قرر ان يتم اختيار مرشحيه هذا العام عن طريق مجمع انتخابي لفروعه على مستوى المحافظات المصرية وهي تجربة تستدعي التزام جميع الأعضاء بترشيحات الحزب وعدم الخروج عنها.
ويقوم أعضاء الحزب الذين يخفقون في الحصول على ترشيح الحزب لهم بالترشح بصفة مستقلين ثم يعودون إلى صفوف الحزب عادة بعد الانتخابات، إلا أن الحزب يقول إنه يريد ان ينهي هذا النوع من الممارسات.
ودعا الرئيس المصري حسني مبارك، الذي يتزعم الحزب، الأسبوع الماضي إلى الالتزام بديمقراطية الاختيار من خلال المجمعات الانتخابية داخل الحزب الحاكم ولم تعلن احزاب المعارضة عن موقفها رسمياً من خوض الانتخابات على 444 مقعدا وسط دعوات من البعض بمقاطعتها.يشار إلى أنه للمرة الأولى منحت المرأة 64 مقعدا ضمن كوتا مخصصة للنساء في الانتخابات المقبلة.
(يو بي أي)