كشف المقدم جمال الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات لشؤون الإدارة والرقابة في شرطة دبي، عن انخفاض الجريمة المقلقة بنسبة 40% في إمارة دبي خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأضاف أن الحد من الجريمة من أبرز وأهم الأهداف الرئيسية للقيادة العامة لشرطة دبي، كما تعمل الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية على تحقيقه، حيث تبذل الإدارة جهدا كبيرا لخفض معدل الجريمة في إمارة دبي من خلال رصد الظواهر الإجرامية المرتكبة في عمليات الكسب غير المشروع والحملات المكثفة على مخالفي قانون الإقامة والتسلل، والتغطية الأمنية لكافة مناطق الإمارة من خلال التوزيع الذكي للدوريات الأمنية ودوريات البحث الجنائي ودوريات الخيالة.

الى جانب إنشاء إدارات جديدة أكثر تخصصا مثل إدارة الملاحقة الجنائية، وإدارة الفعاليات وإدارة الاستجواب وإدارة المتسللين، بالإضافة إلى جانب خطط خفض الجريمة ضمن نطاق منطقة اختصاص كل مركز شرطة على حدة، والتي تعتمد على القراءة الإحصائية لمعدلات ومؤشرات الجريمة وأنواعها، ومن ثم تشكيل فرق البحث المتخصصة والفعالة، والقضاء على الظواهر الإجرامية.

وأشار إلى أن الجرائم التي تم ضبطها من خلال خطط الوقاية، والتغطية الأمنية لمنع وقوع الجريمة قد تمرست عليها كافة الأقسام الميدانية التي تضم كفاءات شرطية من رجال التحريات، منوها بأن هؤلاء الرجال لهم رصيد كبير في هذا المجال، إذ رصدت شرطة دبي أثناء توقعها لحدوث جريمة في مكان ما قرب أحد البنوك وحركة العملاء والزبائن.

ومن خلال الحس الأمني لأفراد التحريات سيارتين؛ الأولى لأحد عملاء البنك الذي صرف مبلغاً كبيراً ثم تبعته سيارة مشبوهة واستمرت المراقبة لمسافة تزيد على 4 كيلو مترات حتى توقف عميل البنك الذي لم يكن يدري أن هناك عيونا خلفه تتوزع بين الحماية والسرقة، وبعد نزوله من السيارة تركها في أحد المواقف، ثم ترجل المتربصون به لتنفيذ السرقة، حيث قام أحدهم بتهشيم زجاج السيارة، بينما كان الآخر ينتظره مراقبا، وتم ضبط الجناة الذين تبين أنهم 3، ومن ثم تم الاتصال بصاحب السيارة الذي لم يكن يعلم بما يحدث حوله.

دبي - رحاب حلاوة