سأبكي على ما فات
مني صبابة وأندب أيام
السرور الذواهب
وأمنع عيني
أن تلذ بغيركم
وإنِّي وإنْ جَانَبْتُ
غَيْرُ مُجانِبِ
وخير زمان
كنت أرجو دنوه
رَمَتْنِي عُيُونُ النَّاسِ
مِنْ كُلِّ جَانِبِ
فأصبحت مرحوما
وكنت محسداً فصبراً
على مكروهها والعواقب
ولم أرها إلا ثلاثاً
على منى وعَهْدِي بها
عَذرَاءَ ذَاتَ ذَوَائِبِ
تبدت لنا كالشمس
تحت غمامة
بَدَا حاجِبٌ مِنْها
وَضَنَّتْ بِحَاجِبِ
؟؟؟
رُعَاة اللَّيْلِ
ما فعلَ الصَّباحُ
وما فَعَلَتْ أوَائِلُهُ الْمِلاَحُ
وما بالُ الَّذِينَ
سَبَوْا فُؤادي أقاموا
أم أجد بهم رواح
وما بَالُ النُّجُومِ
معَلَّقَاتُ بِقلْبِ الصَّبِّ
ليس لها بَرَاحُ
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ
قيلَ يُغدى
بِلَيلى العامِرِيَّةِ أَو يُراحُ
قَطاةٌ عَزَّها
شَرَكٌ فَباتَت تُجاذِبُهُ
وَقَد عَلِقَ الجَناحُ
قيس بن الملوح (شاعر من العصر الإسلامي - 68 هـ - 687 م)