انطلقت الليلة قبل الماضية أولى أمسيات برنامج(منشد الشارقة)، في دورته الخامسة التي تنظمها مؤسسة الشارقة للإعلام - تلفزيون الشارقة، حيث اقيمت الامسية الأولى في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة، بحضور حشد كبير من الجمهور المحب للأناشيد الدينية.
وشهدت الأمسية الأولى منافسة قوية بين10 متسابقين من عشر دول عربية: وهم أحمد سعيد إمباسي من الامارات، وعبد الحميد محمد الكيومي من عمان، وأحمد محمد العباسي من السعودية ، وأحمد علوان شيبه من اليمن، وحسان المؤنس من سوريا ومصطفى شعبان من الجزائر، ونور الدين شقرون من المغرب، وسيف الله يحيى من العراق، وعيسى طوالبه من الأردن، ومحمد عباس من السودان.
وتهدف المسابقة التي أعد لها تلفزيون الشارقة بإمكانيات مادية وفنية كبيرة، إلى إبراز النشيد الديني كفن إسلامي راقٍ، يهتم بالكلمة الهادفة واللحن العذب الراقي، والعمل على جذب المشاهدين خلال شهر رمضان المبارك نحو شاشة تلفزيون الشارقة، اضافة الى إمداد الساحة الفنية الإنشادية بمنشدين على درجة عالية من الاحتراف، والتمكن في الصوت والأداء، وصقل مهارات المشاركين من الناحية الفنية والأكاديمية، ونشر الوعي الفني في مجال النشيد بين المشاركين وجمهور المشاهدين.
ووضعت الأمسية الاولى ثلاثة منشدين في دائرة الدرجات الأدنى، سواء على مستوى التحكيم أو على مستوى تصويت الجمهور، وهم حسان مؤنس من سوريا وعيسى طوالبة من الأردن وأحمد علوان من اليمن، ونبه مقدم الحفل المذيع محمد خلف من أن تكرار الوصول للمستوى ذاته، كفيل بإخراج المنشد من المسابقة في السهرات المقبلة.
وقام الاعلامي محمد خلف بعدها بتقديم المتسابقين العشرة الى الجمهور، واستهل اليمني أحمد علوان أولى الأناشيد حيث قدم نشيد (على العقيق) باللون اليمني، وقام بعدها الأردني عيسى طوالبة بانشاد (بكتب اسمك يا بلادي)، ليدخل السعودي أحمد العباسي بلونه الحجازي، وأنشودة (أنا المتيم)، تلاه العماني عبد الحميد الكيومي الذي أمتع الجمهور بأدائه الحجازي.
وأنشد العراقي سيف الله يحيى (صلوا على محمد) وبعده السوري الذي تنقل في المقام اللامي بأنشودة (أحمد يا حبيبي)، وقدم الامارتي أحمد امباسي أنشودة للمنشد راشد مشاري بعنوان (لا عاد)،ومن المغرب أنشد نور الدين شقرون نشيداً من التراث المغربي في مدح الرسول، تلاه نشيد آخر في مدح الرسول من التراث الجزائري بعنوان (زاد النبي)، قدمه مصطفى شعبان. وختم السوداني محمد عباس بأنشودة على المقام الخماسي بعنوان (سليم القلب)، انتزعت التصفيق والهتافات من الحضور.
وضمت لجنة التحكيم كل من محمد منذر سرميني (أبو الجود) والمنشد الإماراتي أحمد عبد الرحمن أبو خاطر. وعبد الرزاق الدليمي. ويتلخص دور اللجنة في الإشراف العام على سير المتسابقين، وإعطائهم الدرجات التي يستحقونها للتأهل، حيث تمنح ما نسبته 60% من الدرجة النهائية للمتسابق، و10 % من اللجنة الفنية المعنية بأدائه العام، وانضباطه والنسبة المتبقية تذهب للجمهور والمشاهدين حيث يمنح الجمهور ما نسبته 30% من مجموع الدرجات عن طريق التصويت عبر الرسائل النصية القصيرة.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
