واصلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، فعاليات الدورة الرابعة عشرة لمسابقتها القرآنية في غرفة تجارة وصناعة دبي، باختبار 7 متسابقين يوم أمس أمام لجنة التحكيم الدولية. وقد شهد فعاليات يوم الجمعة وهو اليوم الثالث من المسابقة حضور مجموعة من أعضاء السلك الدبلوماسي العاملين في دولة الإمارات، والذين أكدوا أن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم مشروع حضاري كبير لتخريج الحفظة لكتاب الله على مستوى العالم، مشيرين إلى أن المسابقة تجسد وسطية الإسلام والاهتمام بتربية النشء على القيم الصحيحة.

وقال عمر منصور الغناي السفير الليبي لدى الدولة، في تصريحات صحافية على هامش حضوره لمشاركة ممثل بلاه، إن جائزة دبي للقرآن مسابقة مرموقة والكل ينظر إليها في العالم الإسلامي بعين الاعتبار وهي رائدة في هذا المجال ونموذج مهم.

وأشار إلى أن ليبيا من أوائل الدول العربية التي أصدرت قرارات للتشجيع على حفظ كتاب الله، حيث ساوت بين الحافظ لكتاب الله وخريجي الجامعات على مستوى الجماهيرية، منوهاً بأن ثورة الفاتح ومنذ البداية تهتم بالقرآن وساعدت حملة كتاب الله على أن يكونوا في مختلف مرافق ومناصب الدولة.

وتطرق الغناي إلى التعاون بين الإمارات وليبيا في مجال المسابقات القرآنية، مشيراً إلى وجود تعاون وتنسيق وتبادل خبرات بين الجانبين. ومن جانبه، ذكر «سوماشي شارنسمبون» السفير التايلاندي لدى الدولة، ان جائزة دبي للقرآن تشجع الجاليات المسلمة في الكثير من دول العالم في الغرب على حفظ كتاب الله والعمل به بطريقة صحيحة وفق أحكامه. وأشار إلى أن المسلمين في تايلاند يمثلون 10% من إجمالي السكان البالغ عددهم 67 مليون نسمة، حيث يبلغ عدد المسلمين 6 ملايين نسمة.

وعن طريقة ترشيح ممثل بلاده، أشار «شارنسمبون»، الى أن جائزة دبي للقرآن أرسلت دعوة للمشاركة إلى مركز تحفيظ القرآن في تايلاند باعتباره الجهة المختصة بالإشراف ومتابعة هذا الجانب، وتم تنظيم مسابقة داخلية على مستوى «تايلاند» وتصفيات لترشيح أفضل المتسابقين وتم إرساله للمشاركة في الدورة الحالية للمسابقة.

دبي - السيد الطنطاوي