شهد الملتقى الرمضاني بخيمة الطوار الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أول أمس الجمعة دخول 4 آسيويين في الإسلام بينهم أستاذ للفلسفة والتربية بجامعة بريستون بعجمان، كما شهدت خيمة النساء بالملتقى إشهار إسلام ثلاث من الآسيويات، وذلك مع بدء برنامج الجاليات الذي يستمر أسبوعا.

وقال الدكتور لويس الذي أصبح اسمه (ابراهيم عيسى) بعد إسلامه إنه تعرف على الدين الإسلامي من خلال زملائه في العمل ودله على الطريق إلى الإسلام زميلته بالجامعة الدكتورة شيماء (فلبينية الجنسية وسبقته إلى الإسلام)، ومن خلال قراءاته وحضوره لأكثر من مؤتمر إسلامي بدبي، حيث تيقن أنه الدين الحق الذي لا يعترف للكون إلا بإله واحد.

وأضاف الدكتور ابراهيم عيسى أنه حاصل على شهادتي دكتوراه أحداهما في الفلسفة والأخرى في التربية، وهو ما ساعده على التقيم العقلي الصحيح حينما فكر في الإسلام، مؤكدا أن هذه القناعة لم تأت عن فكرة عاطفية او لمجرد التقليد للآخرين، ولكنها نتيجة لقناعة عقلية وقلبية، مشددا على أنه أصبح أكثر سعادة بعد اتخاذه لقرار الدخول في الإسلام.

دين الحق

بينما أكد آلمين (فني خراطة) الذي أصبح اسمه يوسف بعد الإسلام وعمره 32 أنه لم يسمع بالإسلام إلا عندما جاء الإمارات قبل عامين، حيث كان سكنه بالفلبين بعيدا جدا عن الاقلية المسلمة هناك، وأنه تنقل بين الملل المسيحية، في طريق بحثه عن الدين الحق ولم يجد فيها راحته القلبية ولا العقلية .

وبعد عامين هما مدة عمله بالإمارات وجد في الإسلام مبتغاه وضالته التي طالما بحث عنها في الاديان الأخرى ولم يجدها، مذكرا انه قرر أن يشتري بأول راتب حصل عليه في دبي مجموعة من المراجع التي تتحدث عن الإسلام ووجد فيها اشياء كثيرة تدعو إلى التأمل والتفكير وتتيح للعقل أن ينطلق ويختار، وتؤكد أنه لا يوجد للكون سوى إله واحد يدبر أمره ويحاسب ويثيب ويعاقب، وليسوا ثلاثة آلهه كما في الاديان الأخرى ، مؤكدا أنه في حالة استقرار نفسي وفكري منذ اتخذ قراره بالدخول في الإسلام.

من مايكل إلى محمد

أما مايكل الذي سمى نفسه (محمد داود) بعد إسلامه فأكد انه تعرف على الإسلام من خلال زملائه في الجامعة، الذين أهدوه مجموعة من المراجع الإسلامية ليتعرف على عقيدة الإسلام وتعاليمه، وكان من قبل ذلك مسيحيا كاثوليكيا، ساعده على ذلك معايشة المسلمين في حياتهم العامة والاجتماعية، والتي وجدها اكثر ترابطا وتراحما، وهو ما شجعه على الدخول في الإسلام. وأضاف أنه يحس أنه ولد من جديد، وان بصدره مشاعر تختلط بين الفرح والدهشة ولكنها مشاعر سعيدة، وهو ما يدل على انه اتخذ القرار الصحيح بعبادة إله واحد هو الإله الحق.

دعوة أصدقاء

فيما أكد جان الذي سمى نفسه (يحيى) بعد الإسلام، أن زملاءه في العمل من الفلبينيين الذين سبقوه إلى الإسلام دعوه إلى الدخول في هذا الدين باعتباره الدين الحق، وشرحوا له الكثير من القيم، والعبادات الإسلامية التي ترتقي بالإنسان وقدراته، وتحترم عقله وفكره واختياراته، مضيفا أنه ذهب إلى المركز الإسلامي بالشارقة للاستزاده، ومن أجل مزيد من الاقتناع، حتى وفقه الله بعد عام كامل إلى الدخول في الإسلام.

دبي ـ «البيان»