قامت هيئة الطرق والمواصلات في دبي وجمعية دار البر برعاية فعاليات يوم الجمعة وهو اليوم الثالث للمسابقة الدولية لجائزة دبي للقرآن الكريم، وقد حضر اختبارات المتسابقين في غرفة تجارة وصناعة دبي كلا من خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر ومحمد عبيد الملا عضو مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات ومدير تنفيذي بالهيئة والعديد من مسوؤلي الجهتين.
وقال خلفان خليفة المزروعي :« أن جمعية دار البر تتشرف بأن ترعى يوما للمسابقة الدولية في جائزة دبي للقرآن الكريم، لما لهذه المشاركة من فضل في خدمة كتاب الله عز وجل وتشجيع وتحفيز المتسابقين الذين جاءوا من جميع دول العالم، كما إن المسابقة الدولية للجائزة جاءت لتقوم بدور كبير وهام في تكريم الحفظة الذين وفدوا إلى دبي للتنافس فيها».
وأضاف:« أن فضل إنشائها وتأسيسها يعود لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث أراد سموه أن تكون هذه الجائزة من أرقى الجوائز القرآنية على مستوى العالم من خلال الارتقاء بالحفظة وتكريم العلماء والمؤسسات التي تخدم كتاب الله عز وجل والدين الإسلامي».
ولفت المزروعي إلى أن جمعية دار البر لديها مشاريعها وبرامجها القرآنية بجانب العمل الخيري، حيث تقوم بطباعة المصاحف وتوزيعها على الفئات المحتاجة لها والدول إضافة إلى التسجيلات القرآنية، وطباعة الكتب التي تفيد المسلمين في كل مكان. وقال:« إن دور المؤسسات والهيئات دور تكاملي وتنسيقي من أجل الارتقاء بالبرامج والمشاريع الخدمية، ومبينا أن التعاون قائم بين جميع المؤسسات في دبي وفي الإمارات وكل ذلك يصب في خدمة المجتمع».
ومن جهته، قال محمد عبيد الملا:« إن الحلم والفكرة صارا حقيقة ماثلة للعيان، فقد تأسست جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وشملت العديد من الفروع التي تخدم القرآن الكريم وحفظته في كل مكان، ولا شك أن المسابقة الدولية أصبحت حديث الناس في كل دول العالم وباتت علامة مميزة على خارطة المسابقات العالمية، لما لها من سمات وخصائص وتفرد واستخدام نظام الجودة والتميز فيها، ووضوح أهدافها ورسالتها ودقة تنظيمها».
وقال إن اللجنة المنظمة تضم كوادر وشخصيات على أعلى مستوى من الخبرة والكفاءة، وهم على دراية كبيرة بالأمور التنظيمية والإدارية في مجال القرآن الكريم، مشيرا إلى أن عملية التطور والإبداع تأخذ مجالا واسعا في الجائزة حيث تطورت كثيرا وأصبح لها العديد من الفروع مثل فرع المسابقة الدولية التي يود الكثيرون من حفظة العالم العربي والإسلامي والجاليات أن يشاركوا فيها، مما زاد في الأعداد المشاركة خلال سنوات تنظيمها زمن السنة الأولى فقد شهدت إقبالا كبيرا.
وأضاف أن من أهم المميزات في الجائزة اختيار لجنة التحكيم في كل عام من العلماء القراء ضمن معايير ومقاييس دولية ولديها خبرات كافية في المسابقات الدولية، مشيرا إلى أن جائزة الشخصية الإسلامية بتكريمها العلماء والمؤسسات الإسلامية أرست مبدأ طيبا وهو أن تكريم العلماء واجب على المسلمين لدورهم الكبير في توعية الناس، واقترح الملا أن تقوم الجائزة بإنشاء فرع لخدمة السنة النبوية والحديث الشريف.
وقال إن هيئة الطرق والمواصلات وبتوجيهات المهندس مطر محمد الطاير رئيس مجلس إدارة، المدير التنفيذي للهيئة تدعم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، وتقديم جميع التسهيلات للمشاركين فيها من متسابقين وعلماء ولجنة تحكيم من مواقف وحافلات وسيارات الأجرة، ومبينا أن الهيئة تقدم خدمات اجتماعية وثقافية ورياضية خارج نطاق عملها وقال:« إن ما نقوم به هو أحد العناصر الأساسية لجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز».
دبي ـ «البيان»

