ألغت «أونا» أكبر مجموعة مغربية وشركتها الأم «الوطنية للاستثمار» إدراجهما في البورصة في خطوة يقول متعاملون إنها ستعزز السوق من خلال توفير السيولة التي هي في أمس الحاجة إليها. وفي مارس الماضي أعلنت الشركتان أنهما ستلغيان إدراجهما وتؤسسان شركة استثمارية قابضة جديدة ثم تبيعان حصصا أغلبية في عدة وحدات من خلال البورصة.

وأعلنت الوطنية للاستثمار والبورصة في بيان أن «اونا» و«الوطنية للاستثمار» اللتين تتنوع أعمالهما بين المناجم والمتاجر وإنتاج السكر والقطاع المصرفي والتأمين أعادتا شراء أسهم بقيمة 4. 10 مليارات درهم مغربي (2. 1 مليار دولار) من مساهمي الأقلية بغرض إلغاء الإدراج.

وقال متعاملون ان السيولة المتدفقة من «اونا» و«الوطنية للاستثمار» ستتدفق مجددا إلى البورصة التي تواجه صعوبات بسبب أحجام التداول الهزيلة. وأضافوا أن فرص إجراء طروح عامة أولية لوحدات الشركة القابضة الجديدة بعدما نضبت هذه الفرص في العام الماضي ستبث روحا جديدة في السوق.

وقال أيمن الطود المدير في الوطنية للاستثمار: إلغاء إدراج كل من «اونا» و«الوطنية للاستثمار» أول أمس سيعقبه اندماجهما في شركة استثمارية واحدة وبيع حصص في وحدات حققت أقصى نمو ممكن.

(رويترز)