أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الفيدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف أمس عن خشيته من انتشار الفوضى في العراق بعد الانسحاب الأميركي، رغم أنه عبر عن ثقته بأن واشنطن غير مستعدة لترك الحكومة العراقية لمشيئة القدر.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مارغيلوف قوله للصحافيين إن «قرار سحب القوات الأميركية من العراق يثير الجدل، لكن الشيء الأكيد هو أن العراق سيبقى بلداً مضطرباً، وهيهات أن يتمكن الجيش وقوات الشرطة العراقية من التخلص من الإرهابيين من دون دعم الأميركيين».

وأشار إلى أن الوضع بالنسبة للسلطات العراقية الآن مثير للقلق، وهو ما تتحدث عنه هذه السلطات علناً وبصراحة، مضيفاً انه «لا شك أن واشنطن ستجد إمكانية لمساعدة حكومة العراق على الوقوف على قدميها».

وقال مارغيلوف إن الرئيس الأميركي باراك أوباما «بدأ عهده في فترة عصيبة، فإلى جانب تصديه للأزمة المالية، كان مطلوباً منه التخفيف من حدة ما غفل عن سلفه جورج بوش، ألا وهو ـ وجود ضعف معين في مكانة الولايات المتحدة في العالم، فقد انهارت سمعة أميركا في أعين حلفائها التقليديين، وقل نفوذها في أميركا اللاتينية، كما أن نتائج الحرب في أفغانستان والعراق مثيرة للجدل».

(يو بي أي)