سيطرت نحو 40 أسرة دُمرت منازلها في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شتاء 2009 على مبنى حكومي تابع لحركة «حماس» في بادرة استياء من فشل الحركة التي تسيطر على القطاع في توفير مأوى لهم. ولغضبهم من العيش في خيام طوال فصلين متتالين من الشتاء والبقاء الآن تحت رحمة موجة شديدة الحرارة سيطر أفراد الأسر على مبنى سكني لم يكتمل بعد وقاوموا محاولة واحدة من جانب الشرطة لإجلائهم.

وكتب على ملصق وضع على جدار المبنى «الحر والبرد يضر بأطفالنا.. أين انتم..»وكان هذا أول تحرك علني ضد ممتلكات الحكومة منذ أن سيطرت «حماس» على قطاع غزة عام 2007. وقال بسام جميل أحد المشاركين في هذا التحرك إن 43 أسرة انتقلت إلى المبنى الذي كان تحت الإنشاء في جباليا شمال قطاع غزة.

وأضاف «فقدنا الثقة في أن يبني لنا أحد بيوتنا. لجأنا إلى المبنى من شدة الحر في الخيام التي كنا نعيش فيها». ويوجد بالمبنى 44 شقة سكنية غير مكتملة لكن الأسر تقول إنها أحسن من الخيام وركبت أبوابا للشقق وتطالب السلطات الآن بإدخال الكهرباء والماء.

(غزة ـ البيان)