قررت وزارة الخارجية الايرلندية عدم سحب جوازات سفر قديمة على خلفية تزوير جوازات استخدمت في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي 19 يناير الماضي، لأن ذلك سيكلّف حوالي 40 مليون جنيه إسترليني (51 مليون دولار) ويسبب مشاكل إدارية كبيرة.

وذكرت صحيفة «ذي أيرش تايمز» أمس أن مصلحة الجوازات الأيرلندية كانت قررت سحب جميع جوازات السفر الصادرة قبل العام 2005 أي قبل تحديث الإجراءات الأمنية ذات الصلة، وذلك على خلفية اكتشاف أن ثمانية جوازات ايرلندية استخدمت في اغتيال المبحوح في دبي.

وأوضحت أن الجوازات الثمانية كانت من النوع الذي كان يصدر قبل العام 2005. وخلص تقرير المصلحة الذي رفعته إلى الحكومة إلى أن التزوير قام به جهاز الموساد الإسرائيلي. وتبع ذلك قرار دبلن الطلب من مسؤول في السفارة الإسرائيلية المغادرة.

وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على وثائق بموجب قانون حماية المعلومات تكشف أن مصلحة الجوازات تراجعت عن فكرة سحب الجوازات الصادرة قبل 2005 وإعادة إصدار جوازات جديدة لأن عددها يتجاوز 5. 2 مليون وهو ما سيشكّل عبئاً على المصلحة لا يمكنها تحمّله.

وقال مدير المصلحة جوزيف نيوجنت إن هذا الأمر قد يزيد على المصلحة عملاً إضافياً يساوي ما تقوم به في أربع سنوات إذ إن 600 ألف جواز سفر أيرلندي تصدر سنوياً في أنحاء العالم. كما أن إعادة إصدار 5. 2 مليون جواز قديم سيجعل مواعيد صلاحية الجوازات الجديدة متقاربة بعد 10 سنوات ما يعني انه سيكون هناك عمل ضخم أمام المصلحة.

ولفت إلى أن كلفة إصدار 5. 2 مليون جواز سفر قد تبلغ 40 مليون جنيه إسترليني. وأكد أن لا ضرورة لسحب الجوازات الصادرة قبل عام 2005 لأنها لا تزال صالحة ومعترف بها دولياً وتخضع للمعايير الدولية ومن النوع نفسه الذي تستخدمه العديد من الدول.

(يو بي أي)