نظمت وزارة الخارجية أمس الاول ورشة عمل حول موضوع الأهداف الإنمائية للألفية بالتعاون مع مكتب تنسيق المساعدات الخارجية وذلك في إطار التحضير لمؤتمر الألفية الإنمائية الذي سيعقد في الامم المتحدة في سبتمبر المقبل.
حضر اللقاء الذي عقد تحت رعاية خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية في ديوان عام الوزارة ممثلون عن وزارات الخارجية والصحة والبيئة والمياه والتربية والتعليم ومكتب تنسيق المساعدات الخارجية والمركز الوطني للإحصاء ومجلس الإمارات للتنافسية.
وهدف اللقاء إلى تعزيز التنسيق بين وزارة الخارجية والجهات المشاركة للوصول إلى مشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة تعكس التقدم الذي وصلت إليه دولة الإمارات فيما يتعلق بالأهداف الإنمائية للألفية والتي ستأخذ حيزا محوريا في هذه الاجتماعات.
جدير بالذكر أنه تم إعلان الأهداف الألفية واعتمادها من قبل رؤساء الحكومات سنة 2000 في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد أن صوتت عليه 189 دولة. ويحتوي إعلان الألفية على أهداف تنموية تسعى الدول لتحقيقها حتى سنة 2015.
وتتمحور حول القضاء على الفقر والجوع وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي وتعزيز المساواة بين الجنسين وخفض معدلات وفيات الأطفال وتحسين ظروف الأحوال الصحية ومكافحة الايدز والملاريا وغيرها من الأمراض واستدامة البيئة وإقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.
وقال جاسم القاسمي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتعاون الدولي في وزارة الخارجية إن إنجازات الدولة تعد نموذجا يحتذى به وذلك بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات.
وقدم مارتن المستشار في مكتب تنسيق المساعدات الخارجية عرضا حول الأهداف الإنمائية للألفية كما استعرض ممثلو الجهات الدولية المعنية الانجازات التي تمت في مختلف القطاعات بالدولة والتي تتركز على تنمية وتطوير الإنسان والبيئة وتمكين المرأة والمساعدات الخارجية للدولة.
وام