يقوم أطباء مختبر(سان بيترسبرغ) العلمي في الولايات المتحدة بإجراء اختبارات وتحاليل لتخصيب الأنسجة الجلدية، بهدف مساعدة المصابين بحروق بالغة. وقد بدأت تظهَر النتائج الإيجابية الأولى لهذا الإنجاز العلمي، وتجري هناك الاختبارات على قدم وساق، وذاع صيتها في العديد من دول العالم، إذ بدأ بعض الأطباء الأجانب بالحضور إلى هذا المختبر، للاطلاع على هذا الإنجاز الطبي.
وذكرت مصادر المختبر أن مريضا أصيب بحروق في معظم أنحاء جسده، بنسبة تفوق 80 %، وبعد أن تم إحضاره إلى هذا المركز الطبي المتخصص بمعالجة الحروق، يخضع حالياً إلى عملية زرع للجلد بطريقة حديثة ابتكرها أطباء المختبر.
ويحاول الأطباء إثبات فعالية هذا الابتكار، علما أنها ليست التجربة الأولى في هذا المجال ولن تكون الأخيرة. ويجري أطباء هذا المختبر التجارب بشكل دائم حيث تمكنوا من تخصيب الأنسجة الجلدية، ما سيسمح بإجراء عمليات زرع الجلد لأي مريض مهما كانت نسبة الحروق في جسده.
(ميد نيوز)