أعلن وزير الثقافة المصري فاروق حسني أمس أن مصر سوف تتسلم اليوم تمثالاً أثريا من كندا، يرجع تاريخه للعصر اليوناني دخل الاراضي الكندية بصورة غير شرعية. وقال الدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار في مصر إن سفير مصر في كندا شامل ناصر سيتسلم التمثال من السلطات الكندية لإعادته إلى القاهرة.

وأوضح حواس قائلاً: (إن القطعة الأثرية عبارة عن تمثال نصفي من الرخام ارتفاعه ثلاثة عشر سنتيمتراً، وكان موجودا لدى معهد الترميم التابع لمؤسسة التراث الكندي التي قامت بحفظ التمثال بعد ضبطه من قبل السلطات الكندية). وأشار إلى أنه تم تغليف التمثال وتأمينه لحين إعادته للقاهرة.

واعتبر شامل أن السلطات الكندية عملت على إعادة التمثال إلى مصر، تطبيقاً لاتفاقية اليونسكو عام 1970، بشأن منع ونقل وتصدير الممتلكات الثقافية، بشكل غير قانوني.