أكدت دراسة أميركية أن نباتات اليابسية (يقابلها النباتات المائية) تمتص كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بالكميات التي كانت تمتصها قبل عشر سنوات.

وخلص العلماء الأميركيون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات التقطت بالأقمار الصناعية. ونشرت الدراسة أمس في مجلة (ساينس) الأميركية.

وأشار الباحثون إلى أن ذلك يعد بمثابة تحول للوضع الذي ساد على مدى نحو عقدين، مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الجو، مما أدى إلى تزايد النمو النباتي في العالم. امتصت نباتات اليابسة كميات متزايدة من ثاني أكسيد الكربون في الفترة من عام 1982 حتى عام 1999، مما كبح تزايد نسبة الغاز في الغلاف الجوي بشكل طفيف.

وأشار ماوشينج شاو وستيفن راننج من جامعة مونتانا الأميركية إلى أنه على الرغم من أن العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان الأكثر ارتفاعا في الحرارة منذ بدء رصد متوسط درجة حرارة الأرض عام 1880، إلا أن نسبة امتصاص النبات لثاني أكسيد الكربون، لم تتزايد مع تزايد درجة الحرارة، حسب التوجه الذي كان سائداً خلال الأعوام الماضية.