أفاد تقرير نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أن ما يقارب ال400 ألف أجنبي تم ترحيلهم من الولايات المتحدة في العام 2009، من بينهم حوالي 130 ألفا ارتكبوا جرائم أو جنحا.

وفي المحصلة، «رحل 393 ألف أجنبي من الولايات المتحدة» خلال 2009، من بينهم 128 ألفا أرغموا على المغادرة بسبب مخالفات قانونية تراوحت بين الاتجار بالمخدرات والمخالفات المرورية، بحسب التقرير.

وغالبية الأجانب المرحلين خلال الفترة الممتدة من الأول من أكتوبر 2008 إلى 30 سبتمبر 2009 هم من المكسيكيين (72 فقي المئة)، يليهم بفارق كبير الغواتيمواليون (7 في المئة) والهندوراسيون (7 في المئة).

وفي الفترة نفسها، أودع 613 ألف أجنبي السجن في الولايات المتحدة، 86 في المئة منهم مكسيكيون. وأشار التقرير إلى أن عدد الأجانب المرحلين في العام 2009 سجل رقما قياسيا للعام السابع على التوالي.

ونددت الجاليات التابعة للدول الناطقة بالاسبانية وجمعيات غير حكومية عدة بارتفاع عدد الأجانب المرحلين، لافتة إلى أن عمليات الترحيل هذه تؤدي إلى شرذمة العائلات، وطالبت إدارة الرئيس باراك اوباما بتعليقها ريثما يتم إقرار الإصلاحات الموعودة على قانون الهجرة.

وتسعى الحكومة الأميركية إلى تسوية أوضاع حوالي 11 مليون أجنبي يقيمون بشكل غير شرعي في الولايات المتحدة، وغالبيتهم من دول أميركا اللاتينية، إلا أن الإصلاحات المقترحة تصطدم بمعارضة قوية من المحافظين داخل الكونغرس.