قالت مصادر دبلوماسية أمس إن إيران اقترحت في رسالة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشاركة تركيا والبرازيل في المفاوضات حول برنامجها النووي.، في حين أكد رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسية أن التوصيل الوشيك لقضبان الوقود إلى مفاعل بوشهر الإيراني سيخضع لمراقبة مشددة من قبل الوكالة الدولية.
ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصادر دبلوماسية مطّلعة على مضمون رسالة إيران الأخيرة إلى الوكالة الدولية قولها إن اقتراح إيران كان نوعاً من التمنيات فحسب، مضيفة ان على جميع الأطراف ذوي الصلة أن يوافقوا على الطلب كي يتحقق.
وقالت المصادر إن «إيران ذكرت في الرسالة انها مستعدة لعقد محادثات مع مجموعة فيينا في ما يتعلق بصفقة تبادل اليورانيوم على أساس اتفاق طهران ومن دون فرض أية شروط مسبقة».
وأضافت ان إيران طلبت أيضاً أن تنضم تركيا والبرازيل إلى عملية التفاوض كدولتين شريكتين في الاتفاق. وأشارت إلى أن رسالة إيران بعثت إلى الأطراف ذوي الصلة وبناء على ردودهم سيتم تحديد موعد المفاوضات.
في الأثناء أكد رئيس وكالة الطاقة الذرية الروسية «روساتوم» أمس أن التوصيل الوشيك لقضبان الوقود إلى مفاعل بوشهر الإيراني سيخضع لمراقبة مشددة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاءت تعليقات رئيس روساتوم، سيرجي كيريينكو، خلال محادثات مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، قبل يومين من توصيل قضبان الوقود الروسية إلى المنشأة الإيرانية.
وقال كيريينكو إن المشروع المقام في ميناء بوشهر يبرهن أن إيران، باحترامها للقوانين الدولية، لها الحق أيضا في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية. وأضاف أن مفاعل بوشهر لا يمثل انتهاكا للعقوبات ضد إيران والتي وافق عليها مجلس الأمن فيما يتعلق بأنشطة نووية أخرى لطهران، في ظل اتهامات الغرب بأن الجمهورية الإسلامية تسعى لامتلاك أسلحة نووية.