شهد العراق أمس خطوة تاريخية نحو استعادة كامل سيادته الوطنية حيث انسحبت أمس آخر وحدة قتالية تابعة للجيش الأميركي من العراق. وقال ناطق باسم الجيش الأميركي اللفتنانت كولونيل اريك بلوم ان «آخر العناصر التابعين لكتيبة سترايكر الرابعة من فرقة المشاة الثانية، عبروا الحدود عن طريق الكويت»، مشيراً إلى أن الشرطة والجيش العراقيين على قدر المسؤولية لتولي مهمة الحفاظ على أمن البلاد بعد إنهاء القوات الأميركية المقاتلة عملية انسحابها الأسبوع المقبل.

من جهته قال الناطق باسم البيت الأبيض فيليب كراولي إن انتهاء العمليات في العراق «لحظة تاريخية» ولكنها لا تشكل انتهاء المهمة في العراق، وأضاف «لدينا التزام بعيد المدى في العراق».

وستبقي الولايات المتحدة على ست وحدات في العراق تمثل56 ألف جندي تعمل معظمها في تدريب القوات العراقية، وبموجب اتفاق مع الحكومة العراقية، ستنسحب كل القوات الأميركية من العراق بحلول 31 ديسمبر عام 2011.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن الولايات المتحدة ستعمل على ملء الفراغ الذي سيسببه انسحاب قواتها من العراق من خلال إرسال المزيد من المدنيين، ونقل مسؤولية تدريب القوات العراقية إلى وزارة الخارجية التي ستقوم بذلك من خلال متعاقدين.

التفاصيل في عالم واحد