وجه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، راعي الملتقى الرمضاني التاسع، اللجنة المنظمة للملتقى بضرورة تقديم تصور للملتقى المقبل 2011 على ان يتضمن تطويرات شاملة لكل الفعاليات والأنشطة مؤكدا اهتمامه المباشر بجعل الملتقى حدثا عالميا ومنارة اسلامية وثقافية يؤمه البشر من كل حدب وصوب.
وأبدى سموه رضاءه التام عن الملتقى في هذه الدورة والدورات السابقة وان الملتقى رسخ أقداما ثابتة وسط النشاطات والفعاليات الاسلامية في المنطقة الا أنه تعلم من الوالد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن لا نتوقف عند ما حققناه وأن نعمل دائما على تطويره إلى افضل الصور، حيث لا حدود للتميز او التفوق. وطالب اللجنة المنظمة للملتقي بتقديم تصور عن التطوير المزمع إدخاله على برامج الملتقي في الدورة العاشرة خلال اربعة شهور من تاريخ انتهاء الدورة الحالية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه لوفد اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني التاسع والداعية الاسلامي الشهير الدكتور ذاكير نايك وعدد من الدعاة الذين يشاركون في برنامج الجاليات الأجنبية الذي يقدمه الملتقى لأول مرة هذا العام في مجلسه الرمضاني مساء أمس الأربعاء، حيث استعرضت إدارة الملتقى كافة التطورات والبرامج التي يقدمها في الدورة التاسعة، وأهم الفعاليات الجديدة بها، بعدما تحول الملتقى الرمضاني إلى تظاهرة اجتماعية ودينية وثقافية تنتظرها الجماهير عاما بعد آخر.
سموه يرحب
وقد رحب سمو الشيخ أحمد بن محمد بضيوفه حيث تبادل الاحاديث الودية مع الدكتور ذاكير والضيوف ثم أقام مأدبة السحور تكريما لهم ثم اصطحب الضيوف الى ركن الصقور مستمعين الى شرح مفصل عن هذه الرياضة التراثية.
وبعد ذلك قدم الدكتور ذاكير واللجنة المنظمة استعراضا للنشاطات والفعاليات التي تقع في اختصاص كل منهم ، كما قام العلماء الأجانب بتقديم رؤيتهم حول التوعية الدينية لأبناء الإسلام من غير الناطقين بالعربية، في اوروبا وآسيا وافريقيا والأميركتين.
مشددين على اهمية ألا تأتي الدعوة عن طريق الترجمة للخطب العربية بل إنه من الأجدى ان يكون لسان الداعية هو لسان قومه، وان يكون من نفس بيئتهم ، ليحدث التفاعل المطلوب، مثمنين دعمه اللامحدود للملتقى الرمضاني والدعوة الإسلامية بشكل عام، ومبادرة تخصيص أيام محددة للجاليات الأجنبية المسلمة المقيمة على أرض الإمارات ضمن الأجندة الرئيسية للملتقى الرمضاني التاسع.
وقال الدكتور ذاكير نايك ( أحد اشهر الدعاة باللغة الإنجليزية عالميا ) أن فكرة وجود محاضرات خاصة بالجاليات الاجنبية إلى جانب المحاضرات العربية هي فكرة رائعة لأنها تؤلف القلوب وترسخ لقيمة المسلم في بلاد الإسلام مهما اختلف لسانه او لونه، مؤكدا انه لمس دعما كبيرا من سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد راعي الملتقى لبرنامج الجاليات واستقدام علماء يحاضرون لأول مرة في الملتقى باللغة الإنجليزية.
توضيح ذاكير
وأوضح الدكتور ذاكير انه يتواصل مع هذه الجاليات من خلال كلماته وخطبه في القنوات الفضائية، وأنه لأول مرة يحاضر في الملتقى الرمضاني هذا العام ولكنها ليست الزيارة الاولى له إلى دبي ، حيث زارها من قبل والتقى بالجاليات المسلمة من غير الناطقين بالعربية بها.
وقال ذاكير أنه استعرض مع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم تاريخ وأساليب الدعوة إلى الله لغير الناطقين بالعربية، وشرح له كيف يؤلف الله قلوبهم لدين الله وهو الإسلام، حين تتبين لهم الحقيقة ويتعرفون على صحيح الدين، وانه قدم لسمو الشيخ أحمد بن محمد بعض النماذج لمن دخلوا في دين الله أفواجا في العديد من البلدان الافريقية والأوروبية.

