استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه مساء أمس بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مركز دبي المالي العالمي، رئيس وأعضاء مجلس إدارة مصرف الامارات المركزي الذين قدموا التهاني الى سموهم بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وقد اطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من رئيس مجلس ادارة المصرف المركزي على اداء القطاع المصرفي في الامارات خلال النصف الاول من العام الجاري وتطور هذا الاداء الايجابي الذي يبشر بمستقبل مُزدهر لسوق الامارات عموما والقطاع المالية والمصرفي على وجه الخصوص وذلك في ضوء المؤشرات التي تتوفر لدى المصرف المركزي نتيجة المتابعة المستمرة لتطورات ومستجدات هذا القطاع الحيوي.

وقد اشاد سموه بدور المصرف المركزي في ضبط ومتابعة الانشطة المصرفية في الدولة بما يضمن سلامة هذا القطاع وحمايته وتفعيل دوره في التنمية وبناء الاقتصاد الوطني على اسس قوية ومتوازنة. حضر اللقاء سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي ومعالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية وخليل فولاذي رئيس مجلس إدارة المصرف المركزي ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي ومعالي احمد حميد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي واعضاء مجلس إدارة المصرف وهم مبارك المنصوري ويونس خوري وخالد بالعمى وهلال بن ظاهر المهيري.

كما حضر اللقاء محمد ابراهيم الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي رئيس مجلس إدارة بنك دبي الاسلامي.

من ناحية أخرى التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون ومعالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم..

التقى سموه القيادات التربوية والتعليمية والرعيل الاول من المدرسين والمدرسات الذين خدموا الدولة على مدى أكثر من أربعين عاما وكان لهم اسهامات وبصمات واضحة في التأسيس لنهضة تربوية وتعليمية في الدولة.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رحب بالمدرسين والمدرسات القدامى، معرباً عن سعادته بلقاء هذا الجيل المؤسس من مربي ومربيات الاجيال الذين بذلوا جهودا مميزة في ترسيخ قواعد التعليم خاصة والتعليم الاساسي في مدارس الدولة.

وخاطب سموه الحاضرين بالقول « إنني سعيد وفخور بالالتقاء بكم وهذه فرصة طيبة للتعبير لكم عن تقديري لما بذلتموه على مدى عقود طويلة من العطاء والخدمة في مهنة التدريس التي اعتبرها من اهم واشرف واسمى الوظائف لانكم غرستم البذرة والوطن قطف ثمار هذا الغرس بأجيال متعلمة متعاقبة منهم الوزير والطبيب والمهندس والضابط والمدير وما الى ذلك فأنتم الجسر الذي عبر عليه كل هؤلاء وباتوا من الكفاءات الوطنية المتعلمة التي نعتز بها كقيادة وشعب».

وأكد سموه في معرض حديثه للمحتفى بهم ان مجتمع الامارات يدين لهذه الشريحة التي أخذت على عاتقها بناء الانسان علميا وتربويا، مشيرا سموه الى أن بناء الانسان أهم وأصعب بكثير من بناء عمارة أو برج أو اقامة جسر أو نفق، مضيفا سموه «انتم ما قصرتم في واجبكم ولكم منا كل التقدير والاحترام واليوم نفتخر بما وصل إليه مستوى التعليم نوعا وكما في دولتنا إذ يصل عدد الجامعات الى أكثر من 64 جامعة وكلية وقرابة 3350 مدرسة موزعة في مختلف مناطق الدولة حتى في المناطق النائية».

وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن قطاع التعليم بكل مراحله وتخصصاته يحظى بأولوية خاصة ومتقدمة في استراتيجية حكومة سموه، مؤكدا سموه أن هذا الاهتمام بهذا القطاع الاستراتيجي يترجم توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص شخصيا على متابعة استراتيجية الحكومة الخاصة بالتعليم وتنفيذها بكل مكوناتها من منطلق أن لا خير في أمة جاهلة لا يتسلح أبناؤها وبناتها بالمعرفة والعلم لأن المعرفة والعلم كما قال سموه هما الاساس وهما العمود الفقري للتنمية البشرية.

وكما قال تعالى في كتابه العزيز « يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات» صدق الله العظيم.

دبي- وليد العارضة