جمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول من أمس كل قيادات الأجهزة الأمنية وبحث معهم وضع البلاد في مسعى لمحاربة الإرهاب.
وأفادت مصادر سياسية أن الاجتماع تمحور حول نقطة واحدة هي محاربة الإرهاب والجريمة وتطوير آلياته وتعزيزه بالعتاد والكفاءات والخبرة للتخلص من التهديدات والأخطار.
وعرض المسؤولون الأمنيون تقريراً حول وضع قطاع مسؤولياته بالتفصيل والإجراءات السارية لتطوير نشاطه. وتشترك كل التقارير في جوانب مكافحة الإرهاب والجريمة المنتشرة في البلاد بشكل رهيب في السنوات الأخيرة على اعتبار أن قطاعاتهم تلتقي كلها عند هذا الجانب.
ويأتي الاجتماع بعد لقاء جمع الرئيس بوزير الداخلية دحو ولد قابلية الاثنين الماضي وتناول بدوره الوضع الأمني وتطوير أداء الإدارة العمومية وأسباب حركات الاحتجاج الكثيرة في البلاد وطرق التعاطي معها بما لا يرفع التوتر.
وأثنى بوتفليقة على جهود الجيش وقوى الأمن المختلفة بعد النتائج المسجلة في تحجيم النشاط الإرهابي وتقليصه لينحصر في دوائر ضيقة، وأوصى في الوقت نفسه قيادات أجهزة الأمن بالضغط على ما تبقى من الجماعات الإرهابية التي تخلفت عن ركب المصالحة الوطنية، وأمر بتكثيف العمل العسكري والاستخباراتي والتنسيق بين هذه الأجهزة للقضاء نهائيا على الإرهاب، وتحجيم الجريمة بكل أنواعها.
