كشف تقرير أميركي أن عمة الرئيس باراك أوباما الكينية الجنسية مُنحت اللجوء السياسي في الولايات المتحدة بسبب نشر «طائش» لمعلومات في الإعلام يعرّضها لخطر القتل في بلدها الأم.

وذكرت صحيفة «بوسطن غلوب» أن القاضي ليونارد شابيرو استند في قراره في مايو الماضي على حقيقة أن مسؤولاً فدرالياً في إدارة الرئيس السابق جورج بوش لم يكشف عن اسمه كشف معلومات لوسائل الإعلام قد تضع حياة عمة أوباما زيتوني أونيانغو في خطر في حال العودة إلى كينيا.

ويظهر الحكم، الذي كشف عنه بموجب قانون حرية المعلومات، ان شابيرو شعر ان كشف مسؤول أمني عن تفاصيل قضية أونيانغو وضعها تحت الأضواء بطريقة «تشهيرية جداً ومسيّسة» قبل أيام من انتخاب أوباما رئيساً في نوفمبر 2008.