عقدت الممثلة الأميركية جوليا روبرتس الحاصلة على جائزة أوسكار، مؤتمراً صحافياً أمس في طوكيو في إطار الترويج للفيلم الجديد (كُل.. صلّ.. واعشق). الذي يستند على قصة كتاب يحمل الاسم ذاته، مستوحى من مذكرات إليزابيث غيلبرت المصنفة ضمن الكتب الأكثر مبيعا، ويحكي قصة مطلقة محبطة، قررت القيام برحلة بحثاً عن بعض السلام في إيطاليا والهند وبالي.
وقالت روبرتس، وهي الزوجة السعيدة الأم لثلاثة أطفال، إنها قرأت الرواية قبل وقت طويل من وصولها إليها، في صورة نص سيناريو لفيلم مقترح، فاستغلت الفرصة للعب دور البطولة. ولكنها أكدت على أنها لا تسعى إلى إحداث تغييرات كبيرة في حياتها الشخصية.
وقالت روبرتس التي نشأت كاثوليكية ولكنها تمارس الطقوس الهندوسية إن الفيلم منحها الفرصة لتقدم شيئا من خبراتها الذاتية، ولكنها أضافت انها مهتمة بالهندوسية قبل أن تقرأ الكتاب وأوضحت أنها لم تغير ديانتها من أجل تصوير الفيلم الجديد.
