قد يشير وجود لافتة تقول «خطر ـ تماسيح ـ ممنوع السباحة» على باب منزل أحد الجيران إلى شخص يحب المزاح دخل هذا المنزل.
لكن مشهد فيكي لوينغ، المتحمسة لتربية التماسيح، وهي تسير برفقة جوني، تمساحها الذي يبلغ 14 عاماً، أصبح الآن مشهداً مألوفاً في الشوارع المحلية.
وجوني أنثى تمساح، لكن فيكي لم تكن تعلم ذلك عندما اشترت ذلك المنزل. وبلغ حبها للتماسيح حد التخلي عن حمامها لعضو آخر في العائلة، هو فوفيان، وهو تمساح آخر يعيش في المياه العذبة. بينما يعيش عضو آخر في المنزل، لكنه أكبر حجما من أن يعيش في مغطس بالحمام، في مغطس خاص به في المرآب.
وجيلفيا هو الطفل الوحيد، كما أنه التمساح الوحيد الذي يعيش في المياه المالحة، لكن طوله يبلغ ثمانية أقدام، ولا يزال ينمو.
وتقول فيكي إن عديدين، بينهم والدتها، قالوا لها إن الاحتفاظ بالتماسيح مكلف للغاية، لكن ارتباطها العاطفي بهذه الكائنات التي يخشاها كثيرون واضح للغاية.
وبعد أن تعلمت قطتها الأليفة أن تحتفظ بمسافة بينها وبين التماسيح، لم تعد هناك مناوشات على المكان.
وكانت فيكي لوينغ محور تقارير إعلامية العام الماضي، عندما تلقت إنذارا نهائيا من زوجها بالاختيار بينه وبين جوني التمساح. وكان الرد ببساطة أن فيكي طلَّقت زوجها!