أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن المكانة المتميزة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة بين دول العالم جاءت بفضل السياسات الحكيمة للوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي زاوجت بين ما هو سياسي وإنساني والتي يسير على نهجها من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فحظيت باحترام وتقدير المجتمع الدولي.
جاء ذلك خلال استقبال سمو ولي عهد أبوظبي الليلة الماضية سفراء الدولة في الخارج ورؤساء البعثات القنصلية ورؤساء بعثاتها الدبلوماسية في المنظمات الدولية الذين قدموا لسموه التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك، بحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وعدد من كبار المسؤولين.
وعبر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن إيمانه بأن السياسة الخارجية لها دور محوري في خدمة قضايا التنمية وتوفر لها الأرضية الصالحة لبناء تنمية مستدامة من خلال بناء علاقات خارجية متزنة ومد جسور التعاون مع كافة دول عالم، مؤكدا سموه أن السفراء هم أيضا جزء مهم في عمل هذه المنظومة والتي نسعى ونطمح جميعا في استمرار فاعليتها في تعزيز مكانة الدولة إقليميا وعربيا ودوليا.
وشدد سموه على أهمية دور السفراء ومنتسبي سفارات الدولة وممثلي البعثات الدولية في الخارج في خدمة مصالح الدولة عبر تعزيز صورة هذه التجربة التنموية الفريدة ونقل ابعاد الانجازات والمكتسبات المتحققة على ارض الامارات وشرح وجهة نظر الدولة في كافة القضايا والتي تهم الدولة باعتبارهم حلقة وصل حيوية مع كافة دول وشعوب العالم وجسرا للتواصل والحوار والتفاعل مع المجتمع الدولي ومنظماته المتعددة ونافذة مهمة لتوثيق وتدعيم علاقات التعاون والصداقة وتوفير فرص جديدة من الشراكات الاستراتيجية التي تعود بالمنفعة على تقدم الوطن وازدهاره.
وفي معرض حديثه للحضور أكد سموه ان دولة الامارات بما حباها الله من نعم وموارد وثروات وما تعيشه من رخاء وأمن واستقرار وتسامح فإنها وبفضل الرؤية التنموية لقيادتها الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تركز على الإنسان وتستثمر فيه مدركة تماما لحجم التحديات المستقبلية، وتعد تنمية الإنسان هي جوهر التنمية الشاملة وأنه هو الثروة الحقيقية للوطن الذي لابد من تهيئة كل الظروف من أجل اعداده الاعداد الامثل لقيادة المسيرة نحو المستقبل.
