تستعد جامعة زايد لتدشين «الكلية الدولية» في مبادرة أكاديمية جديدة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة العربية، وتبدأ الدراسة بها في مقري الجامعة بأبوظبي ودبي العام الجامعي المقبل، والذي تنطلق فعالياته الدراسية في التاسع عشر من سبتمبر القادم.

وتستقطب الكلية طلاباً من مختلف دول العالم وتقدم مساقات متخصصة في الدراسات الدولية وتمنح درجات علمية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن مجلس الجامعة في اجتماعه مؤخراً برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وافق على إنشاء الكلية في مبادرة علمية وأكاديمية جديدة تشكل إضافة نوعية للبرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة وتواكب من خلالها المستجدات في الشأن العلمي والتعليمي.

حيث تساهم الكلية الجديدة في تعزيز التواصل العلمي والثقافي مع المؤسسات الدولية وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية المتخصصة وتبادل الوفود الطلابية والأبحاث المتعلقة بالدراسات التاريخية والحضارية والشؤون الدولية بشكل عام، بالإضافة إلى إعداد برامج ريادية لطلاب الجامعة ونظرائهم من طلاب جامعات العالم وتنظيم دورات وورش عمل للتدريب على البرامج اللغوية والدراسات الخاصة بتاريخ قارات العالم والإعداد للمؤتمرات المتنوعة الأهداف والمجالات.

وقال الجاسم إن طرح البرامج الدراسية الجديدة يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الأكاديمية والتي ترتبط مساقاتها باهتمامات المجتمع وحاجات أسواق العمل في قطاعاته المختلفة والتي تتطلب مواكبتها من خلال برامج تعليمية متطورة تتسم بالحداثة وتضيف مهارات جديدة للخريجين تساهم في رفع مستوى الأداء العملي في المؤسسات والتخصصات المعنية.

وأضاف إن خطة الجامعة الدراسية تتميز بالمرونة المدروسة وهو ما يعني الاستغناء عن بعض التخصصات وتطوير غيرها والإضافة الجديدة إليها، حيث يعمل ذلك على تحقيق مخرجات تعليمية متميزة ومؤهلة تشكل إضافة نوعية لأسواق العمل، موضحاً أن مجلس الجامعة وافق على طرح درجات علمية جديدة في مرحلتي البكالوريوس والدارسات العليا.

وذلك في العام الأكاديمي المقبل وتشمل ماجستير الآداب في الدبلوماسية والشؤون الدولية من خلال كلية الآداب والعلوم، وبكالوريوس الآداب في دارسات «مجتمع الإمارات» وتقدمه كلية الآداب والعلوم بالتعاون مع كلية الاتصال والإعلام، وكذلك بكالوريوس العلوم في تصميم الوسائط الإعلامية المتعددة ويتم طرحه من خلال كليات تقنية المعلومات وكلية الاتصال والإعلام وكلية الآداب والعلوم.