تمكن «م.ش.خ 25 عاما عامل» من الهرب أثناء نقله من مركز شرطة القصيص إلى السجن المركزي عبر حافلة نقل المعتقلين، وقضت محكمة جنح دبي صباح أمس برئاسة المستشار القاضي جمال الجبيلي بمعاقبة المتهم بالحبس شهرين بعد إدانته بتهمة الهروب من رجال الشرطة.

وكان المتهم قد تمكن من الهرب بتاريخ 4 يوليو الماضي في تمام الساعة الثالثة والنصف ظهرا من أمام مركز شرطة القصيص وأثناء نقله للسجن المركزي لقضاء محكوميته فيه بالحبس 3 أشهر عن تهمة السرقة ليلا التي أدين بها قبل عدة أشهر، وجاء في أمر الإحالة أن المتهم تمكن من الهرب بغد إخراج يده من القيد أثناء تواجده مع مجموعة من الموقوفين في مركز القصيص بعد تبين عدم وجود مقاعد لهم في حافلة النقل وعند إعادتهم للمركز تمكن المتهم من الهرب.

وقال المتهم في تحقيقات النيابة انه في يوم الحادث تم إخراجه مع 13 موقوفا من مركز شرطة القصيص، وكانت يده مقيدة مع موقوف آخر حيث تم اقتيادهم لحافلة نقل الموقوفين بواسطة شرطيين، واتجهوا بهم إلى الباب الخلفي للتوقيف، وبعد أن اقتربوا من الحافلة توقف أحد الشرطيين أمام باب المواقف في المركز والشرطي الآخر وقف أمام باب الحافلة وكان باب المواقف مفتوحا.

موضحا أن عددا من الموقوفين صعد إلى الحافلة وبقي عدد منهم بانتظار الصعود حيث تبين عدم وجود مكان لهم، ومشيرا إلى أنه في تلك الأثناء فكر بالهرب حيث لاحظ انشغال الشرطي القريب منه. وقال إنه وبعد عدة محاولات استطاع تحرير يده من القيد بصعوبة ما أدى إلى جرحها، وخلال ثوان وأثناء انشغال الشرطي مع الموقوفين لإرجاعهم للتوقيف استغل الفرصة وخرج من الباب، مشيرا أن الشرطي كان قريبا منه ولكنه كان منشغلا.

وهرب مسرعا بعد خروجه من المواقف متجها إلى شارع بيروت المحاذي لمركز الشرطة حيث استقل سيارة تكسي بالقرب من كافتيرا «مصباح» واتجه إلى المنطقة الصناعية السادسة في الشارقة. وقال أن ما ساعده على الهرب هو عدم وجود سور في الموقف حيث يتواجد عمال يعملون في المكان وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض عليه في إمارة الشارقة بتاريخ 6 يوليو الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا.

دبي ـ محمد زاهر