قال فضيلة الشيخ إبراهيم الزيات في محاضرة بالملتقي الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي عنوانها «سلام عليكم بما صبرتم»، أن الله سبحانه وتعالى بشر الصابرين على طاعته من صيام وقيام وغيرها من العبادات بالجنة حيث يقول في كتابه «سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار» فالصبر على الطاعة يؤجر عليه المسلم أجراً عظيماً، كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة لقوا أعظم التحايا وهي السلام .
وأكد الدور الكبير الذي يلعبه الملتقي في نشر رساله الاسلام والمحبة بين الناس، وخاصة أن ليلة أمس الأول شهدت دخول أربع أشخاص في دين الاسلام ، مؤكداً أنه لولا هذا الملتقي ما كان ذلك ليحدث مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على الملتقي لنشر رسالة الاسلام. وشهد المحاضرة محمد خميس بن حارب المهيري المدير العام للمجلس الوطني للسياحة والآثار. وأوضح إبراهيم الزيات خلال الملتقى الذي تستمر فعالياته حتى 18 رمضان الجاري تحت شعار «نلتقي لنرتقي»، أنه مثلما يؤجر الصابر على الطاعة وترك المعاصي يؤجر بالصبر على البلاء والمصيبة، حيث يردد المسلم عند المصيبة إن لله وإنا إليه راجعون. ويقول الله في كتابه « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ»، مشيراً إلى أن المؤمن مطالب بالصبر على العبادة تصديقاً لقول المولي عز وجل «وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»، لذا يجب أن يكون الصبر على الطاعة من أجل الله عز وجل وليس لأمر من أمور الدنيا.
وذكر أن في الصبر خيرا كبيرا للانسان لقول النبي صلي الله عليه وسلم عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له رواه مسلم ، موضحاً أن الكثير من الآيات القرآنية والاحاديث النبوية تحمل البشرى للمؤمنين الصابرين على الطاعة والمصيبة، مؤكداً أن الصبر على الطاعة والمصيبة من أعظم الأعمال عند الله عز وجل للفوز بسلعة الله لقول الرسول صلى الله عليه وسلم « ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة»، كما أن الجزع وعدم الصبر يضر بالنفس ويحرم الإنسان من الخير العظيم، معتبراً أن شهر رمضان فرصة جيدة لكي نتدرب على الصبر على الطاعات فيجب أن يكون الصوم بالجوارح كلها وليس الامتناع عن الطعام والشرب بحيث تصوم العين عن النظر إلى المحرمات واللسان عن سوء الكلام وهكذا بالنسبة لباقي الجوارح.
جزاء الصابرين... ودعا المسلمين إلى التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد تعرض للكثير من المحن، وخاصة عندما مات عمه الذي كان يدافع عنه وماتت زوجته خديجة ومات ابنه ابراهيم حتى سمي ذلك العام عام الحزن ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم رغم حزنه صبر لانه يعلم أن جزاء الصابرين الجنة وأن الله مع الصابرين وقال «إن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون ولانقول إلا مايُرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون». كما كان النبي يكثر من العبادة ويطيل في صلاته وقيام الليل حتى تنفطر قدمه فيقول الصحابة يارسول الله إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذبنك وأنت اول من يدخل الجنة يوم القيامة، فيقول لهم أفلا أكون عبداً شكوراً. فكان عليه الصلاة والسلام أكثر الصابرين على الطاعة والمصيبة معاً.
ملائكة يطوفون
وأشار الشيخ إبراهيم الزيات إلى أن الله يباهي ملائكته بعباده الصابرين الذين يجتمعون على الخير مثلما يحدث في الملتقى الرمضاني كل عام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول وكيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم.
وأكد الشيخ الزيات على أن الصبر يقود إلى رضا الله عزو جل وخاصة ممن يصبرون على تجنب الشهوات والملذات من أجل الله سبحانه وتعالى «أولئك لهم الأمن وهم مهتدون» ، مشيراً إلى أن هؤلاء الصابرين اصطفاهم الله سبحانه وتعالي لفعل الخير ، داعياً المسلمين إلى إنتهاز مابقى من شهر رمضان، وأن تكون أعمال المسلم كلها خير حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم يبعث أحدكم على ما مات عليه. محذرا الشباب من الاستهانة بالمعصية لانها تذهب تعظيم الله والرسول في قلوبهم.
واوضح أن فاطمة الزهراء بشرت النساء بالخير العظيم حينما قالت من سترت نفسها في الدنيا سترها الله في الآخرة لذا يجب على المرأة أن تحافظ على تقوى الله وستر نفسها في الدنيا.
«روعة الوداع»
يقدم الشيخ الدكتور خالد الخليوي مساء اليوم الخميس محاضرة بعنوان «روعة الوداع» ضمن فعاليات اليوم الثامن للملتقى الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي بخيمة الطوار تحت شعار «نلتقي لنرتقي» وذلك عقب صلاة التراويح عند الساعة التاسعة والنصف مساء. ويحظى الشيخ الدكتور خالد الخليوي بحب كبير من الجماهير في المنطقة العربية والخليجية عموما والاماراتية والسعودية على وجه الخصوص. ويعرف عنه خطابه الدعوي الهادئ وأسلوبه البسيط الذي ينفذ الي القلوب مباشرة كما انه مهتم بأن يكون الانسان المسلم في سلوكه واعماله ومظهره محمديا وأن يكون قدوة لغيره.
والشيخ الدكتور خالد بن عبدالله الخليوي عضو الهيئة العالمية للتنمية البشرية.
- خرّيج جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم السنّة وعلومها.
- حاصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في التفسير والنحو من جامعة (كولومبس) المفتوحة.
سيف على طريق العلماء إلى النبوغ
لقيت الخطبة التي ألقاها الطالب سيف محمد اسماعيل سلطان العلماء أمس الأول أصغر خطباء الأمة ضمن برنامج الملتقى، تحت عنوان (اليقين بقوة الله) إعجاب رواد الملتقي بمنطقة الطوار، خاصة أن كلماتها تناولت بحث الناس عن مصادر القوة باعتبارها أحد أهم الطرق الموصلة إلى السعادة، مدللا على ذلك بانشغال الجميع منذ الولادة بتحري مصادر القوة ومحاولة الحصول عليها بشتى الطرق، ثم يستطرد متسائلا عن قوة رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، معتبرا أنه أقوى الأقوياء وأسعد السعداء.
ويجيب سيف العلماء عن تساؤله باستعراض موقفين من سيرة الرسول العطرة، أما الأول فكان عندما خرج من بيته مهاجرا إلى المدينة ، حيث لم يخرج مهرولا مذعورا، رغم مطاردة كافة مشركي قريش له بل خرج بهدوء وثقة ووضع التراب على رؤوس فتيان قريش الذي اصطفوا حول بيته صلى الله عليه وسلم مزمعين قتله والتخلص منه، ويستطرد العلماء الموقف الثاني الذي يجيب بجلاء عن سر قوته صلى الله عليه وسلم.
حينما أوى إلى الغار وصاحبه ابا بكر الصديق ، وأخذ يطمئن ابا بكر قائلا ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما، لا تحزن إن الله معنا) ، ويعلق سيف قائلا إن قوة النبي صلى الله عليه وسلم هو يقينه بأنه في معية الله وأنه يستظل بقوته سبحانه، وهو القوي العزيز الذي لا يقهر، وكأنه يقول لأمته إنهم إذا استعانوا بقوة الله لن يهزموا أبدا، وهي استعانة لا تعني التواكل وإنما تعني التوكل والثقة بالله سبحانه وتعالى.
برنامج خطيب الأمة
ويقول سيف العلماء الذي لم يتجاوز التاسعة من عمره ويدرس بالصف الرابع بمدرسة النخبة النموذجية بدبي ، إنه انضم إلى برنامج خطيب الامة الذي تشرف عليه شيخة كدفور من ثلاث سنوات، وكان حينها يدرس في الصف الثاني، وتعلم من خلال الدورات المستمرة والتي كانت تعقد في يوم الثلاثاء من كل أسبوع، كيف ينطق الكلمات بالصورة الصحيحة وكيف يضبطها حسب موقعها في الجملة وكيف يواجه الجمهور دونما خوف أو رهبة.
خيمة الملتقى في الطوار تشهد إسلام 4 فلبينيين
شهدت الخيمة الرئيسية للملتقى الرمضاني بالطوار والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي برعاية مباركة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم دخول أربعة من الجنسية الفلبينية في الإسلام ، حيث قاموا بنطق الشهادتين بين يدي الشيخ ابراهيم الزيات وسط تهليل جماهير الملتقى وقوفا وفرحا بإسلامهم جميعا، ودعا الزيات الحق تبارك وتعالى ان يثبتهم على الدين الحق، كما قامت دائرة السياحة والتسويق التجاري بتقديم الهدايا لهم ، في يوم ميلادهم الجديد كمسلمين موحدين بالله.
وقال خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى الرمضاني إن الملتقى اعتاد كل عام ان يشهد دخول العديد من المقيمين على أرض الإمارات في الإسلام، ودائما ما يكون يوم إعلان إسلام هؤلاء يوم فرحة وبشر بالنسبة لإدارة الملتقى وجمهوره.
فيما أكد المسلمون الجدد ان دخولهم في الإسلام بعد طول تفكير في شرائعه والتعرف على سلوكيات أتباعه هو يوم ميلاد حقيقي لهم جميعا معلنين عن رغبتهم في التعمق اكثر في التعاليم السمحة للإسلام ليكونوا رسل خير وهداية إلى قومهم.
وأكد يابلو الذي اختار ان يكون اسمه في الإسلام (عبد الله) ، أنه تعرف على الإسلام عبر أصدقاء له من بني جلدته سبقوه إلى الإسلام، حيث شرحوا له سماحته وقواعده الرئيسية، ودعوته إلى مكارم الأخلاق، وحب الناس والتعاون فيما بينهم لإعلاء قيم الخير والعدل، وأنه ظل يفكر في الامر لأكثر من خمسة أشهر حتى اتخذ قراره بالدخول في الإسلام.
واضاف يابلو ( عبد الله) الذي يبلغ من العمر 31 عاما ، أنه متزوج وله ولدان يقيمان في الفلبين وأنه يعمل بالإمارات منذ سنوات باحد المطاعم ، وقد حدث زوجته في شأن إسلامه مؤكدا أن يستبشر خيرا بدخولها وأولاده في الإسلام قريبا جدا بإذن الله.
أما جيا آر، الذي اختار لنفسه اسم (عمر) بعد إسلامه فيحكي قصة إسلامه ، مؤكدا انها بدأت بإعجابه بسلوك مديره بالعمل بشركة سيدار، حيث كان المدير يتعامل معهم كأنهم إخوته ، وبمنتهى التواضع والحب والرحمة، لدرجة انه كان دائما ما يدعوهم إلى مائدته، ويقول لهم ان دينه الإسلامي هو الذي يدعوه لهذا السلوك الإنساني.
مضيفا أن تصرفات المدير أثرت في نفسه فبدأ يتعرف على الإسلام من خلال تصرفات المسلمين في عدد من الاقطار الإسلامية كالإمارات وسوريا وتركيا التي كانت تحتم عليه طبيعة عمله ان يزورها باستمرار، فاكتشف أن المسلمين لا يعترفون إلا بإله واحد هو خالق الارض والسماء، وأنه ليس له ولد ولا شريك في ملكه، وهو ما صادف قناعة في نفسه، باعتباره اكثر منطقية من وجود أكثر من إله عند اتباع الاديان الاخرى، لذا سارع بالانضمام إلى قافلة الإسلام باعتباره الدين الحق الذي يؤمن أتباعه بكافة الانبياء والشرائع السابقة ولا ينكرونها .
وتمنى (عمر) أن يتمكن من التعمق اكثر في تعاليم دينه، وأن يجيد قراءة القرآن الكريم الذي طالما أحس بتاثيره الإيجابي على قلبه رغم عدم فهمه لحرف واحد منه. وكان ثالث ورابع المسلمين الجدد أخوين أسلم والدهما بالملتقى الرمضاني في العام الماضي، فأما أكبرهما ، جوزيل وسمى نفسه ( عزام ) بعد إسلامه فسنه لم يتجاوز الخامسة عشرة بعد ، ويقيم في الإمارات منذ خمس سنوات، مع اسرته.
ويقول إنه تعرف على الإسلام من خلال والده الذي دخل في الإسلام العام الماضي، لكنه لم يجبرهم على الدخول في دينه الجديد بل حاول أن يقدم لهم كل ما يعرف عن الإسلام، وقواعده وكان يحاول ان يسمعهم القرآن الكريم ويشرح لهم بعضا مما يعرف من معانيه، مضيفا انه خلال العام الماضي إكتشف العديد من المعاني والقيم الجميلة في الإسلام التي انعكست على تصرفات والده.
كما لان قلبه لكلمات القرآن الكريم ، وهو ما دفعه للسير على طريق والده والدخول في الإسلام ، باعتباره الدين الحق صاحب المبادئ الثابته التي تساوي بين الجميع.
أصغر المسلمين الجدد
أصغر المسلمين الجدد جيمل الذي اختار ان يكون اسمه ( جمال ) بعد إسلامه، فإنه لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره ، وأنه واخيه الأكبر اختارا الدخول في الإسلام بعدما لاحظا تحولا كاملا في سلوكيات وتصرفات والدهما إلى الافضل بعدما أعلن إسلامه، مؤكدا ان والدهما لم يجبرهما يوما على اتباع الإسلام وإنما حاول أن ينقل لهما ما في الإسلام من جمال وحب وحرص على الآخرين، وأنه لا يفرق بين أتباعه مهما اختلفت ألسنتهم وجنسياتهم. وأشار (جمال ) إلى انه أحس بانجذاب كبير إلى القرآن الكريم ، خاصة وأنه يسمعه كثيرا في أماكن عدة بالإمارات.
حملة على مدى أسبوع لزيارة المرضى في المستشفيات
أطلق الملتقى الرمضاني التاسع حملة زيارات ميدانية للمرضي بالمستشفيات في دبي تهدف إلى التخفيف من معاناتهم في الشهر الفضيل ورفع روحهم المعنوية في مواجهة المرض، فضلا عن وصول الدعاة إليهم في مقرهم بعد أن حرمهم المرض من الاستماع اليهم في مجالس الذكر.
وتأتي هذه المبادرة استكمالاً لسلسلة الأعمال الخيرية والإنسانية التي يقوم بها الملتقى الرمضاني التاسع الذي تنظمه دائرة السياحة والتجارة في دبي تحت شعار نلتقي لنرتقي وفقا لما قاله خليفة الفلاسي رئيس فريق عمل الملتقى، ويشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة منها خيمة الطوار الرمضانية التي تستضيف نخبة من المحاضرين والدعاة يوميا باللغتين العربية والانجليزية حتى 18 رمضان الجاري.
وأوضح الملتقى الرمضاني أصبح مؤسسة شاملة يقدم العديد من الأنشطة ذات الصلة الوثيقة بالناس وتتماس مع احتياجاتهم.
وأضاف إن هذه المبادرة الإنسانية إنما هي تطبيق عملي لما يُلقى من محاضرات في خيمة الطوار واتساق مع حقيقة الإسلام الذي حث على مساعدة المرضى ومؤانستهم في الشهر الفضيل .
وستقوم اللجنة المنظمة بقيادة خليفة الفلاسي رئيس فريق العمل وبطي المري رئيس لجنة الدعاة بالملتقى وعدد من أعضاء اللجنة والمحاضرين والدعاة بزيارة المرضى في مستشفى راشد ومستشفيات أخرى في دبي .
وقال بطي إن هذه الحملة التي تستمر لمدة أسبوع متواصل هي الأولى من نوعها في فعاليات الملتقى مشيرا إلى أن المرضى في حاجة إلى مثل هذه المبادرة الإنسانية التي تخفف من آلامهم وتمنحهم الصبر والأمل والتي وصفها الأطباء بالعلاج الأمثل للتخفيف من معاناتهم، ومساندتهم لمقاومة المرض ومواصلة الحياة بقوة وابتسامة.
وأضاف أن هدف الحملة يكمن في سعي الملتقى لرسم الابتسامة على وجوه المرضى ومشاركتهم مشاعر الألم من أجل تجاوز المحنة بثبات وتحقيق السعادة في نفوسهم ولتأكيد روح التآخي والتآزر والتلاحم الاجتماعي التي ينبغي أن تسود مجتمع الإمارات.
وأكد أن الملتقى أطلق الحملة كي يتيح الفرصة لأبنائه للمشاركة بدور في تنمية المجتمع خارج أطر العمل التقليدية وبالأخص مؤازرة ودعم الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع من المرضى والمعاقين أو الذين ابتلاهم المولى عزل وجل بمرض أو عجز أو عوز. وأوضح بأن اختيار الفئات الأكثر احتياجاً يسهم في بناء التنمية المستدامة ويؤكد روح التلاحم ويرسخ الانتماء في نفوس هذه الفئات.



