دفع تكرار سرقة أحذية المصلين في بعض المساجد في مدينة رام الله، بعض المصلين لابتداع وسيلة جديدة لحماية أحذيتهم من السرقة، وذلك من خلال وضع كل «فردة» حذاء في جهة من جهات المسجد، الأمر الذي يعرقل إمكانية تعرض الحذاء للسرقة، كون ذلك يتطلب من السارق البحث عن الحذاء ومطابقة الفردة مع الأخرى ما يسهل كشف السارقين.
هذه الطريقة في الحفاظ على الأحذية من قبل المصلين الذين يتركون أحذيتهم على أبواب المسجد قبل أداء الصلاة، أشار إليها بعض المصلين للفلسطيني أشرف محمد، لكي يحافظ على حذائه الجديد من السرقة، بعد أن سرق منه حذاؤه في أحد مساجد مدينة البيرة، عندما توجه للمسجد لأداء صلاة الظهر في يوم سابق. وأشار أشرف انه فوجئ بعدم وجود حذائه بعد أن أنهى الصلاة في المسجد، ما دفعه للتوجه إلى محل قريب وشراء حذاء جديد، موضحا أن بعض المصلين أكدوا له أن سرقة الأحذية ظاهرة متفشية.
وأكثر ما زاد من مفاجأة أشرف حرص بعض المصلين في المسجد على إرشاده لطرق جديدة للحفاظ على الحذاء، والتي منها وجوب أن يضع كل فردة حذاء في أحد زوايا المسجد لحمايتها من السرقة.
وقال أشرف: «لم يخطر ببالي ان يتعرض حذائي للسرقة في المسجد، والأكثر غرابة أن المصلين يتذمرون من تكرار مثل هذه السرقات بعد انتهاء الصلاة، ويحاولون ابتداع وسائل جديدة لمكافحتها».
وأضاف: «اعتقدت في البداية أن هذا الأمر قد يكون محض صدفة جراء اكتظاظ المصلين في المسجد خلال شهر رمضان، ما يتيح المجال لانتعال شخص حذاء شخص آخر، لكن عقب محاولتي للبحث عن الحذاء وعدم عثوري على حذاء آخر، بعد خروج المصلين أدركت أنني تعرضت لسرقة الحذاء.
عمر حرزالله
