أكد باحثون ألمان أن البكتيريا الجديدة، التي تقاوم المضادات الحيوية بشدة، ليست سبباً يدعو للذعر والهلع بين سكان العالم، ولكنها أيضا سبب يدعو للقلق. وتوقع مارتن كازه، نائب رئيس المركز الوطني الألماني لأبحاث البكتيريا المعدية في مدينة بوخوم، ألا يتوصل العلماء لمضاد حيوي جديد ضد هذا النوع من البكتيريا خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار كازه في مدينة بوخوم إلى أن صناعة الأدوية لم تصل بعد للمستوى المطلوب في تطوير مضادات حيوية، لما يعرف بالبكتيريا سالبة جرام.

وأوضح كازه أن جين (ان دي ام1) الذي اكتشف مؤخرا في الهند يتحول بسرعة وسهولة من أحد أنواع البكتيريا إلى نوع آخر، وأن هذا هو ما تم اكتشافه فيما يتعلق ببكتيريا (اشيريشيا كولي)، وبكتيريا (كليبسيلا بنيومونيا) التي تتسبب في أمراض الرئة وغيرها من الالتهابات وهي التي تستعصي على مضاد كاربابينيم التي تستخدم حاليا كمضاد غير عادي لبكتريا ذات قدرة خاصة على مقاومة البكتريا المستعصية.

ورأى كازه أن استعصاء البكتريا على المضادات الحيوية ظاهرة طبيعية للغاية.. ولكنها في الوقت ذاته، تطور خطير لأننا لا نستطيع تطوير مضادات حيوية، لهذه البكتريا المستعصية بنفس سرعة تحورها.